كشفت دراسة نشرت أمس أن الصين تستهلك الموارد الطبيعية بضعف السرعة التي تتكون بها. وأوضحت الدراسة التي أجراها الصندوق العالمي للطبيعة بالتعاون مع مجلس الصين للتعاون الدولي والبيئة والتنمية أن معدل «البصمة البيئية» في الصين تضاعف منذ ستينات القرن الماضي وأن العشرين عاماً المقبلة ستكون خطيرة إذا ما نجحت الصين في تطوير اقتصاد مستدام. وأوضحت الدراسة أن البصمة البيئية التي تقاس بناء على مساحة الأرض اللازمة لتوفير متطلبات الفرد من المصادر الطبيعية بلغت في الصين 6. 1هكتار.
وعلى الرغم من أن هذا المعدل أقل من المعدل العالمي المقدر بـ 2. 2 هكتار إلا أن الجماعات البيئية حذرت من أن تحديات كبرى في انتظار الصين بسبب استمرار ارتفاع بصمتها البيئية فضلا عن عدد السكان الكبير والنمو الاقتصادي المتسارع.
واقترحت الجماعات استخدام طرق بسيطة يمكن أن تساعد الصين في خفض معدل البصمة البيئية وذلك عن طريق الاستثمارات في التكنولوجيا النظيفة واستخدام أنواع من المصابيح تستخدم كمية أقل من الكهرباء. يذكر أن الصين تستهلك بمفردها 15% من المصادر الطبيعية على مستوى العالم وتحتل البصمة البيئية فيها المرتبة التاسعة والستين بين 147 دولة درس الصندوق العالمي للطبيعة معدلاتها.
