تنظم مؤسسة دبي لتنمية الصادرات، على مدار يومين، عدداً من لقاءات الأعمال لصناعيين ومصدرين محليين مع ممثلي المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، العضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، الذين يزورون دبي حالياً للتعريف ببرنامج تمويل الواردات الذي تطبقه المؤسسة.

ويهدف البرنامج، الذي يعمل وفقاً لأحكام الشريعة الإسلامية، إلى تطوير التجارة الخارجية بين الدول الأعضاء في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وتوفير النقد الأجنبي لتمويل وارداتها ذات الطابع التنموي، حيث تقوم المؤسسة ضمن البرنامج بشراء السلع وإعادة بيعها إلى الدول الأعضاء المستفيدة نظير هامش ربح معقول، إلى جانب ترتيبات لتأجيل السداد. وتعمل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بالتعاون مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، على توضيح آلية عمل البرنامج إلى الشركات الصناعية العاملة في دولة الإمارات والتي يمكنها الاستفادة منه لتنمية أعمالها.

وبيّن فريد كرمستجي، مدير إدارة تطوير أسواق التصدير، في مؤسسة دبي لتنمية الصادرات بأن التمويل يعد أحد المعوقات الرئيسية أمام شريحة كبيرة من المصنعين الراغبين بتصدير منتجاتهم إلى أسواق جديدة. وقال: «تتعامل مؤسسة دبي لتنمية الصادرات مع عدد من التحديات التي يواجهها قطاع التصدير المحلي، ويعتبر التمويل من أبرزها. ويقدم برنامج تمويل الواردات الذي تطبقه المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة أحد الحلول المطروحة أمام الدول الأعضاء لدعم تجارتها الخارجية».

وأشار كرمستجي إلى أن المؤسسة تقوم بدراسة احتياجات الصناعيين من الخدمات المهمة واللازمة لعمليات التصدير، وإعطائها الأولوية لتساعدهم في تطوير صادراتهم. وأوضح أن ما ترمي إليه المؤسسة هو التعرف على 20% من الخدمات الأكثر أهمية التي تخدم نحو 80% من شريحة المصدرين وذلك بهدف تغطية أكبر قدر ممكن من احتياجات قطاع التصدير.