يشهد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي الاثنين المقبل حفل تكريم الفائزين بجائزة (تميز) في دورتها الأولى والذي يقام تحت رعاية سموه بفندق جميرا بيتش وبحضور عدد من الوزراء والقيادات والمسؤولين ورؤساء الجامعات بعدما انتهت لجان التحكيم أمس من تقييم كافة أبحاث المرشحين الذين تقدموا للجائزة والبالغ عددهم أكثر من 300 بحث تقدم بها مرشحوها من الفئات السبع المستهدفة بالجائزة من مختلف جامعات الدولة الحكومية والخاصة وتجرى خلال الأيام المقبلة فرز النتائج واعتماد أسماء الفائزين وفق معدلات التقييم.
وأشاد محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي لشركة موارد للتمويل رئيس مجلس أمناء الجائزة بدعم سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي بهدف ترسيخ قاعدة التميز وإحداث نقلة نوعية في أداء الجامعيين والخريجين المستهدفين بالجائزة وتفجير الطاقات الكامنة لديهم.
وأشار النعيمي إلى أن جائزة (تميز) والتي أطلقتها موارد قبل عام بهدف تعزيز روح الإبداع بين المواطنين سيتم الإعلان عن أسماء الفائزين بها قبل بدء حفل التكريم، إذ سيتم الإعلان عن أسماء خمسة فائزين من كل فئة بإجمالي 35 فائزاً وسيتم تكريمهم ضمن فعاليات الحفل بقيمة الجائزة المالية ودرع وشهادة التميز.
وقال النعيمي إن مجلس أمناء الجائزة حرص في اختياره للجان التحكيم على أن يكون هناك انسجام فيما بين أعضاء اللجنة الواحدة للارتقاء بالأداء وفق معايير وآلية تحكيم تقدم بها أحد البيوت العالمية المتخصصة في هذا الجانب وتم الاتفاق عليها بعد دراسة دقيقة لها كما أن لجان التحكيم كانت تقييم أيضاً طريقة الأداء وعرض المرشح للبحث خلال المقابلة الشفهية حيث اتبعت لجان التحكيم آلية دقيقة ومتميزة وعلى مستوى راق وعال من الالتزام بالشروط في تقييم المرشحين.
وأضاف أن بعض لجان التحكيم بالتعاون مع أعضاء مجلس الأمناء بصدد إعداد تقرير مفصل عن الجائزة في دورتها الأولى ما لها وما عليها من إخفاقات وجوانب سنعمل على معالجتها بالدورة الثانية كذلك ستكون هناك مستقبلا ورش عمل للمستهدفين بالجائزة وكذا كتيبات تتضمن الشروط الواجب توافرها في البحوث المطلوبة لجميع الفئات كافة.
وفيما يخص التطلعات والآمال المستقبلية للجائزة قال النعيمي: «إن الإقبال الذي لمسناه من المرشحين من كافة إمارات الدولة وحرص طلاب وطالبات جامعيات وذويهم على المشاركة وتحمل عناء ومشقة الانتقال من إمارات بعيدة كأبوظبي والغربية إلى دبي أملا في الفوز بفرصة وظيفية كمكافأة لفوزهم بجائزة تميز يؤكد أن شبابنا وبناتنا لديهم طموحات كبيرة يسعون لتحقيقها».
وأضاف: «على الرغم من انتشار ثقافة التميز في الإمارات إلا أن بعض المستهدفين بالجائزة سواء أكانوا طلابا بنهائي الجامعات أو حديثي التخرج ينقصهم الوعي الكامل بالمعايير والشروط الأمر الذي دفعنا لاستبعاد طلبات عديدة تقدم بها أصحابها تبين أنهم لم يلموا بشروط الجائزة ولذا فمقترح تنظيم ورش عمل بالجامعات للطلاب والطالبات يعد أمرا ضروريا سينعكس إيجابا على الجائزة مستقبلا».
وفي لقاءات مع بعض الطلبة حول المشروع الذي قدموه وإمكانية فوزهم بالجائزة، قال إسماعيل عيسى المازم من الفجيرة والذي تقدم بمشروع ضمن فئة المحاسبة أن مشروعه عبارة عن بحث حول مبادرة التوطين من وجهة نظر محاسبية أو مالية ليثبت من خلالها بالحقائق والأرقام أن التوطين هو الخيار المالي الإستراتيجي السليم للقطاع الخاص والحكومة، وهو يعتبر الموضوع مميزاً لأنه يتناول قضية التوطين بصورة مختلفة عما كتبه أو تحدث به الآخرون وربما قد يسهم في تغيير بعض المفاهيم والاعتقادات لدى بعض الخبراء ضمن الاقتصاد الوطني ويزيد من مستويات الوعي بهدف ترتيب الأولويات لدى القطاع الخاص والحكومة.
أما ماجد عيسى المازم من كلية الإدارة في جامعة الإمارات، فتقدم ببحث عن فئة الأعمال المصرفية والمالية، وقال إن مشروعه عبارة عن تطوير نظام برنامج خاص بالقروض وتمنى أن يساعد هذا المشروع الشركات في مسؤولياتها تجاه المجتمع وأن يصبح هذا البرنامج متوفراً لكل من يحتاجه ليساعد الشركات في التطوير المعرفي.
في حين قدمت مهيرة سالم عبد الله الريامي من أبوظبي، جامعة الإمارات - محاسبة، بحثاً في أحد فروع المحاسبة، وقالت إن مشروعها يتمحور حول نوعية الدخل وهي تعتبره مميزاً لأنه أول مشروع قامت بكتابته عن أحد مواضيع تخصصها كمحاسبة، ولكنها تؤكّد أن المشروع لا يزال بحاجة للتحسين والتطوير ولكنه قد يجعل الشركات تبدي مزيداً من الاهتمام في نوعية الدخل ومعرفة العوامل التي قد تؤثر على نوعية الدخل.
