أضحت عملية حجز تذكرة الطيران أسهل وأكثر فعالية من قبل خلال توفر نظام التذاكر الالكترونية الذي سيسهل الإجراءات ويجعل موسم السفر هذا العام مميزاً عن الأعوام السابقة، حيث طبق هذا النظام على نطاق واسع في الأسواق الخليجية والعربية والعالمية كونه يتميز بالسلاسة وسهولة الاستخدام في كل مكان ومن أي جهة كانت. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل سيساهم هذا النظام في التقليل من تكلفة السفر؟

فقد أظهرت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته «البيان» على موقعها على الانترنت أن هذا النظام سيكون له ميزات كثيرة ولكن قال أغلبية القراء المشاركين في الاستطلاع أو ما نسبتهم 91 .55% انهم لا يتوقعون أن التذكرة الالكترونية ستساهم في تقليل نفقات السفر. فيما قال 66 .23% انهم يتوقعون أن هذا النظام سيخفف من نفقات السفر إلى حد ما فيما أبدى 43 .20% من القراء تفاؤلاً بأن هذا النظام سيحقق خفض التكاليف بنسبة كبيرة.

تطبيق النظام الجديد

والجدير بالإشارة أن شركات الطيران المحلية قد باشرت تطبيق نظام التذاكر الإلكترونية «e-tickets» بدلاً من التذاكر الورقية التقليدية وفق الإجراءات المتبعة من قبل المنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا» لجميع خدماتها اعتباراً من الأول من يونيو الجاري. وتمثل هذه الخدمة خطوة هامة على طريق التخلص من التذاكر الورقية وتشجيع كافة المسافرين على استخدام هذه التذاكر.

وبدأت المنظمة العالمية للنقل الجوي «إياتا» بمطالبة شركات الطيران بتطبيق نظام التذاكر الإلكترونية بنسبة 100%، في إطار برنامجها الذي أطلقت عليه «تبسيط العمل» في عام 2004، والذي تم تصميمه لجعل إجراءات السفر والشحن أكثر راحة وسهولة وأقل كلفة في نفس الوقت.

وتقضي بتحوّل قطاع الطيران العالمي بالكامل للعمل بنظام الحجوزات الإلكترونية بحلول النصف الثاني من عام 2008 إلى خفض التكاليف وتعزيز كفاءة استخدام التقنيات الحالية. ويتيح هذا النظام للخطوط الجوية تقليص تكاليف إصدار التذاكر بنسبة تصل حتى 90%. ويقدر إجمالي الوفر الذي سيحققه القطاع بحوالي 3 مليارات دولار سنوياً.

ميزات التذكرة الالكترونية

وتتميز التذكرة الالكترونية بمزايا عديدة، من بينها انه يمكن حجز التذكرة براحة وأمان في أي وقت سواء من خلال موقع الشركات أو عبر مراكز الاتصال وسهولة إعادة الحجز، كما أنه من الصعب فقدانها أو سرقتها بسهولة، وبالإضافة إلى ذلك أنها تتيح للمسافرين إمكانية تسجيل وصولهم بسهولة، وطباعة بطاقات الصعود إلى الطائرة من المنزل أو من خلال منصات تسجيل الوصول ذاتياً في المطار، وبالتالي التخلص من عناء الانتظار أو البحث عن مكان إصدارها. وستبقى التذاكر الورقية الصادرة قبل تاريخ الأول من يونيو 2008 صالحة للاستخدام حتى 31 مايو 2009.

قدرة الوكالات الإقليمية

ووفقاً للاتحاد الدولي للنقل الجوي، أظهرت دراسة شملت التذاكر التي تم إصدارها على مستوى العالم في مارس 2007 أن حوالي 40% من إجمالي التذاكر التي أصدرت في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كانت إلكترونية، وهي نسبة ضئيلة مقارنة مع 93% في أميركا، و91% في شمال آسيا، و58% في إفريقيا خلال الفترة ذاتها.

وعلى الرغم من أن ذلك قد أثار شكوكاً حول مدى قدرة الخطوط الجوية ووكالات السفر الإقليمية على مواجهة هذا التحدي، إلا أن باستطاعة قطاع السفر في المنطقة معالجة الوضع في ظل العدد المتنامي من شركات التقنية التي توفر حلولاً من شأنها تذليل أي صعوبات تحول دون تحقيق الهدف المنشود. وللعلم أن إجراءات تسجيل الدخول التقليدية في المطار تكلف شركة الطيران 58 .3 دولارات للمسافر الواحد، في حين أن تكلفة إجراءات الخدمة الذاتية الإلكترونية 16 .0 دولار فقط.

20.4%..... نعم

55.9%..... لا

23.6%..... إلى حد ما

دبي - مجيب هزاع