تعتزم شركة القلعة للاستشارات المالية المصرية افتتاح مكتب لها في دبي خلال الأشهر المقبلة وذلك ضمن خطة الشركة للتوسع في السوق المحلي والخليجي، ودعم تواجد المستثمرين الإماراتيين في المالية المختلفة للمجموعة والتي تصل حاليا إلى 12 صندوقا موزعة على 38 مشروعا بإجمالي استثمارات تزيد على 3 .8 مليارات دولار.
وقال هشام الخازندار العضو المنتدب لشركة القلعة بأن حصة المستثمرين الإماراتيين في صناديق الشركة تتراوح بين 20% و25%، مشيراً إلى أن أنشطة الصناديق المختلفة تتنوع بين الصناعة والأغذية والغاز والزراعة والبتروكيماويات، كما أنها تخطط لمضاعفة حجم استثماراتها إلى أكثر من 16 مليار دولار خلال 4 سنوات.
وقال الخازندار في مؤتمر صحافي أمس: «نحن ننافس حالياً على مشروع توصيل الغاز الطبيعي للمنازل والمساكن في أبوظبي، ولدينا سابقة أعمال تعزز من فرصة القلعة في دخول سوق أبوظبي، من خلال الشركة الوطنية للنفط التابعة للمجموعة والتي تستحوذ على 30% من سوق توصيل الغاز الطبيعي في مصر».
ونوه إلى أن مشروع توصيل الغاز للمنازل في أبوظبي يأتي ضمن مشروع «دولفين» لنقل الغاز من قطر إلى الإمارات، مشيراً إلى أن «القلعة» تسعى لدخول مشروع مماثل لتوصيل الغاز للمنازل في قطر.
وأشار إلى أن القلعة تبحث مع الحكومة الأردنية مشروعا آخر لتوصيل الغاز للمنازل في العاصمة عمان، إضافة إلى مشروع مماثل في سوريا ضمن خط الغاز العربي (مصر - الأردن - سوريا).
وقال الخازندار إن شركة طاقة بدأت برأسمال 100 مليون دولار، وتمتلك الملاءة التي تؤهلها لدخول مشروعات لتوصيل الغاز في أي سوق، لافتاً إلى أن الشركة استحوذت على أربع شركات في مصر، لتتحول اليوم إلى كيان اقتصادي كبير في قطاع الغاز.
وأشار إلى أن استثمارات «القلعة» في الإمارات تشمل حالياً امتلاك شركة تعدين في الفجيرة لإنتاج الأحجار الخاصة بالبناء، وتتطلع إلى قطاعات واعدة مثل الأسمنت والصناعات الغذائية والتي تمثل قيمة جديدة للاستثمارات في الإمارات.
وأوضح أن من بين شركاء «القلعة» من المستثمرين الإماراتيين شركة الإمارات الدولية للاستثمار، ودبي كابيتال جروب، ومجموعة الفطيم (ماف) وبنك أبوظبي الإسلامي.
وأشار إلى أن إستراتيجية الشركة لا تقف عند عمليات الاستحواذ لشركات قائمة فقط، بل يتعداه إلى تأسيس شركات في صناعات جديدة وتضيف إلى اقتصاد الدولة التي تعمل بها، كما تدخل الشركة بنسبة تتراوح بين 10% و50% وبمتوسط 20% في كل مشروع تدخل إلى جانب المكتتبين في كل صندوق جديد، ولا تحصل الشركة على عمولات ويقتصر على مكافآت حسن الأداء فقط.
ونوه الخازندار إلى أن معظم مشروعات واستثمارات الشركة خرجت من نطاقها المحلي للنطاق الإقليمي، لافتاً إلى أن الشركة توسعت في صناعة الأسمنت بشكل كبير، بالإضافة إلى المصانع التي استحوذت عليها، وتعمل القلعة على إنشاء مصانع جديدة في مصر وسوريا والجزائر والسودان وشمال العراق، لترتفع طاقة قطاع الأسمنت من 4 ملايين حالياً إلى 18 مليون طن عام 2010 لتصبح شركة «أسيك» التابعة لـ «القلعة» أكبر شركة مستقلة غير تابعة لشركة عالمية في المنطقة.
وجيه عبدالعاطي