دعا رئيس الوزراء الماليزي عبدالله أحمد بدوي أمس إلى إعداد خطة تفعيل جديدة لمواجهة أزمة الطاقة العالمية، مضيفا أن القضية لا يمكن حلها من خلال جهد محدود.
وأشار إلى أن الخطة الجديدة يجب أن تشمل استكشاف الآليات الجديدة من التدابير والتكنولوجيات والبحوث والتنمية والاتفاقيات والشراكة، موضحا أنها تضمن إمدادات الطاقة الكافية والآمنة والفعالة في إطار النهوض بمستوى المعيشة وسط بيئة سليمة.
وقال في خطابه أمام المؤتمر الآسيوي الـ «13» للنفط والغاز في العاصمة الماليزية أمس إن إعداد مثل هذا الحل يكاد يكون مستحيلا وغير قابل للتصور وفق الذهنية الذاتية غير أن البحث عنه بات أمرا ضروريا لضمان مستقبل الطاقة.
ونقلت وكالة أنباء «برناما» عن بدوي قوله «إن هناك نوعين من التحديات في صناعة الطاقة أولهما كيفية العمل على تقليل تأثيرات الانبعاثات الغازية الصادرة عن الوقود الحفري، وثانيهما تعجيل استكشاف التقنيات الجديدة لتقليل الاعتماد على الوقود الحفري».
وأكد ضرورة العمل الجماعي على الصعيد الدولي لمكافحة القضايا المستمرة في الشرق الأوسط، وقال: «لا يمكن لنا أن نسمح باستغلال أي عمل أحادي الطرف ولأجل مصلحة مخصصة في إحلال السلام والاستقرار».
