برزت أبوظبي على مسرح قطاع الفعاليات والمؤتمرات من خلال حصول «القمة العالمية لطاقة المستقبل» على جائزة «أفضل إطلاق لحدث جديد» ضمن حفل جوائز التميز التي قدمتها «جمعية منظمي الفعاليات» في لندن. وتعتبر جوائز التميز هذه أرفع وسام ضمن قطاع الفعاليات وتم تقديمها بحضور 2000 من أبرز متخصصي هذا القطاع.

وتعتبر «القمة العالمية لطاقة المستقبل» إحدى المؤتمرات والمعارض الرائدة على مستوى العالم في مجال سياسات الطاقة العالمية وتطوير الاستثمار في الطاقة البديلة والمتجددة والبنية التحتية. واستقطب هذا الحدث، الذي عقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض على مدى ثلاثة أيام، أمراء من المنطقة والخارج ورؤساء دول والعديد من وزراء الطاقة والبيئة ورؤساء الشركات من 77 دولة بالإضافة إلى 220 شركة عارضة وأكثر من 11 ألف زائر.

وقال ريتشارد هيس، رئيس مجلس إدارة «توريت الشرق الأوسط» الشركة المنظمة للقمة العالمية لطاقة المستقبل: «كان لرعاية ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، الأثر الكبير في تحقيق هذا النجاح الكبير».

وقد تم بتوجيه من سمو ولي عهد أبوظبي الإعلان عن مبادرة «مصدر»، التي تعد الأكبر من نوعها في مجال الطاقة البديلة والمتجددة والبالغة قيمتها 15 مليار دولار.

وقال الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس شركة أبوظبي الوطنية للمعارض وهيئة أبوظبي للسياحة: «تظهر مثل هذه الجوائز الثقة الكبيرة في العاصمة الإماراتية».

وقال الدكتور سلطان الجابر، المدير التنفيذي لمبادرة «مصدر»: «يعتبر حصول «القمة العالمية لطاقة المستقبل» على جائزة في حدث على هذا القدر من الأهمية تكريماً من المجتمع الدولي للدور الحيوي الذي يضطلع به قطاع المعارض والمؤتمرات في الترويج لمشاريع التنمية المستدامة في العالم».

ويجري حالياً التخطيط لعقد القمة العالمية الثانية لطاقة المستقبل في الفترة بين 19 و21 يناير المقبل، حيث تأكدت مشاركة كل من الدكتور جيرد ليبولد، الرئيس التنفيذي الدولي لمنظمة «السلام الأخضر» وهانز يورغن كوخ، نائب وزير الدولة في وزارة المناخ والطاقة في الدنمارك، كمتحدثين في هذه القمة. ويتوقع أن يتم الإعلان عن برنامج القمة بالكامل مع نهاية هذا الشهر.

أبوظبي ـ «البيان