سّلط سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة دبي للطيران الضوء على أهمية ودور مشروع دبي ورلد سنترال، المدينة المقامة على مساحة 140 كيلومتر مربع في منطقة جبل علي بدبي، وذلك في لقاء حصري في «التقرير: دبي 2008» الذي تصدره «أوكسفورد بيزنس جروب»، شركة النشر والأبحاث والخدمات الاستشارية العالمية الرائدة.
وأكد سموه في هذا اللقاء بأن الهدف الرئيسي وراء إقامة مشروع دبي ورلد سنترال، والذي يتمحور حول مطار آل مكتوم الدولي، أكبر مطار في العالم عند اكتماله، يكمن في تقديم الدعم لمتطلبات نمو قطاع الطيران والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية لمدينة دبي حتى عام 2050، حيث أكد بأن مطار دبي الدولي الحالي قادر على التعامل مع 75 مليون مسافر وبحاجة إلى قدرة أكبر عندما يصل إلى طاقته القصوى.
وقال في هذا السياق، «عمدنا إلى تسمية المطار الجديد بمطار آل مكتوم الدولي لتعريف الجميع بأن له صلة وثيقة بهذه المدينة. وعندما ننظر إلى دبي والوقوف على التطورات وعمليات النمو الكبيرة التي طرأت خلال السنوات الماضية، خاصة في ظل إطلاق العديد من المشاريع العملاقة، فمن المؤكد إن هذه المدينة بحاجة الكثير من البنى التحتية. لذلك، فنحن نركز حاليا على قطاع المطارات وشركات الطيران بهدف مواكبة عمليات النمو الكبيرة هذه».
وأضاف سموه، «في ظل موجه النمو المستمرة متعددة الأوجه التي تشهدها دبي، فإننا ندرس كافة الإمكانيات والفرص المتاحة سواء على صعيد دول مجلس التعاون الخليجي ودول الكومنولث المستقلة وشبه القارة الهندية التي يحرص أبناء جالياتها المقيمون لدينا على إرسال أولادهم للحصول على تعليمهم في دبي، خاصة وأن المدارس المتواجدة هنا والتي قيد الإنشاء تستقطب شريحة واسعة من هؤلاء الناس.
وفضلا عن ذلك، فإن المسافات الجغرافية التي تفصل هذه الدول عن دبي هي أقرب مما هي عليه الحال مع أوروبا والولايات المتحدة».
وأكد سموه أيضا بأن القائمين إلى إمارة دبي يحرصون على أن تصاحب عملية النمو الكبيرة هذه توسع ضخم في مجال البنية التحتية لنكون بالتالي قادرين على تلبية كافة المتطلبات في جميع الأوقات.
وفي معرض حديثه عن التعاون ما بين مجموعة الإمارات ودبي لصناعة الطيران ودبي ورلد سنترال، أشار سموه إلى أن طيران الإمارات ودبي لصناعة الطيران لديهما الكثير الذي يمكن القيام به معا. وقال في ذلك، «يجري الجانبان نقاشات لإقامة جامعة وكلية لتدريب الطيارين. ومن الطبيعي أن المكان الملائم لتنفيذ مثل هذا المشروع الطموح سيكون دبي ورلد سنترال».
وتقدم مجموعة «التقرير» والمصنفة كأهم دليل يعنى بالاستثمارات الأجنبية ضمن اقتصاد الإمارات النابض، تقييما شاملا وتفصيليا عن فرص نمو دبي والتحديات الاقتصادية المقبلة ومكامن الجذب التي تستقطب المستثمرين صوب هذه الإمارة.
ويغطي «التقرير: دبي 2008»، الذي يتم توزيع 76 ألف نسخة منه على الصعيد الدولي، الأوجه العديدة لإمارة دبي مثل اقتصاد الأفراد والشركات والبنية التحتية والمشهد السياسي والخدمات المصرفية وعمليات التطور التي تشهدها مختلف القطاعات، حيث يعتبر الدليل الأكثر شمولية وتوسعا عن هذه الإمارة.
وتتوزع نسبة المشتركين في «التقرير: دبي 2008» بواقع 33% في أوروبا، و25% في أميركا الشمالية، و17% في آسيا و14% في دول مجلس التعاون، و11% في أفريقيا ودول المشرق،. وفي ما يتعلق بالقطاعات تتراوح نسب المشتركين بواقع 26% من القطاع المالي و21% من قطاع الطاقة و20% من قطاع تقنية المعلومات و18% من قطاع الصناعة، و9% من قطاع العقارات والبناء.
ويضم «التقرير: دبي 2008»، الذي يقدم معلومات هي الأوسع والأكثر دقة وحيادية عن واقع إمارة دبي، بين صفحاته المائتين لقاءات حصرية مع كبار المسؤولين وقادة الأعمال، حيث يعمل على إكماله فريق من محللين أوكسفورد بزنس جروب المقيمين لفترة ستة أشهر في دبي عبر إجراء ما يصل إلى مائتي حوار مع شخصيات سياسية واقتصادية رفيعة ومهمة في هذه الإمارة.
ويندرج «التقرير: دبي 2008» ضمن سلسلة من تقارير «أكسفورد بيزنس جروب» المتخصصة والتي تشكل مصدراً أساسياً للمعلومات حول الأنظمة الاقتصادية المتطورة في مختلف أنحاء العالم.
