أعلنت شركة «الصكوك الوطنية»، البرنامج الوطني للتوفير في دولة الإمارات العربية المتحدة والمتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، أمس عن تحقيقها لمبيعات قياسية من الصكوك خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري بلغت مليار درهم في نهاية شهر مايو من العام 2008، وبزيادة نسبتها 150% مقارنة بـ 409 ملايين درهم من نفس الفترة من العام الماضي.
وتشير معدلات النمو المسجلة منذ مطلع العام الجاري إلى زيادة في عدد العملاء بنسبة 21% من جهة، وارتفاع إجمالي حجم الصكوك المباعة بنسبة 58% من جهة أخرى.
وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة «الصكوك الوطنية»: «ساهمت الاستراتيجية التي تنتهجها الشركة والقائمة على زيادة التوعية بأهمية الادخار لدى المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات، بتعزيز مبيعات الصكوك بشكل متواصل. كما احتلت (الصكوك الوطنية) مكانة متميزة في دولة الإمارات، نظراً لسهولة الاستثمار فيها، كما رسخت ثقافة الادخار بشكل أكبر في المجتمع الإماراتي.
حيث يظهر ذلك جلياً من خلال ارتفاع نسبة النمو في مبيعات الصكوك في العام الجاري لتصل إلى 150% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2007».
وأضاف: «ساهم أداء الشركة المتميز في عام 2007 بتعزيز ثقة المستثمرين بصكوكنا، حيث قمنا مع بداية العام الجاري بتوزيع أرباح سنوية بنسبة 03 .6% تعد من أعلى النسب مقارنة بالمنتجات الادخارية المشابهة في السوق. وتعد قيمة الصكوك عاملاً رئيسياً في نجاح الشركة وتميزها.
حيث تبلغ قيمة الصك 10 دراهم، ومتوفرة من خلال اكثر من 300 منفذ للبيع في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. واليوم، يصل عدد حاملي الصكوك إلى 420 ألف شخص من كافة شرائح المجتمع، وهذا برهان لجهودنا الكبيرة في جعل (الصكوك الوطنية) مكان الادخار المفضل لدى الجميع».
