أشار الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، وزير المالية رئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية خلال اجتماع مجلس محافظي البنك بمدينة جدة إلى أنه من أهم التحديات التي نواجهها اليوم ارتفاع أسعار الغذاء بسبب المتغيرات المناخية وقفزات الطلب في التجمعات السكانية في الدول النامية وتراجع مستويات الإنتاج والإنتاجية في كثير من الدول.

مؤكداً أنه مما يميز مبادرة مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية باعتماد حزمة مالية للاستجابة لهذا التحدي أنها تتجاوز المعونات الغذائية العاجلة إلى حلول تعالج الأسباب الجذرية للمشكلة، كما أنها تؤكد أهمية الاستثمار في الزراعة والبنية التحتية الريفية وتأخذ بمبدأ العمل المتكامل المتواصل، والذي يشمل استطلاع فرص الاستثمار ووضع آليات واتفاقات تتضمن الحوافز والضمانات والتسهيلات الائتمانية والتمويلية لتشجع النشاط الاستثماري في الدول الأعضاء.

كما أعرب عن أمله في أن تستجيب الدول الأعضاء لهذه المبادرة وتبدأ في التعامل الجاد مع مكوناتها الأساسية ضماناً للسرعة والفعالية في استخدام الحزمة التي يسهم بها البنك وصندوق التضامن الإسلامي للتنمية في معالجة هذه الأزمة. وأوضح أن التنمية تتحقق بالعنصر البشري قبل أن تتحقق بالموارد الطبيعية والمالية.

(البيان)