أعلنت شركة إس أند تي، إحدى الشركات الأقليمية الرائدة في مجال الديكورات الداخلية ودرة شركات مجموعة سوبها، والتي تبلغ قيمة أعمالها في عام 2007م 50 مليون دولار، اليوم أنها تعتزم وبشدة توسيع نطاق وجودها بالإمارات مع تركيز حصري على قطاع الضيافة المزدهر، مستهدفة أن تشكل عائدات أعمالها من الإمارات خلال العامين المقبلين 50% من عائداتها الإجمالية.

وفى إطار الإعلان عن خططها الرامية للاستفادة من قطاع الضيافة الإماراتي بصورة رئيسية، وذلك قبيل مشاركتها في فعاليات «معرض الفنادق» الذي سيقام خلال الفترة ما بين 8-10 يونيو 2008 بمركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، قال مسؤولون بارزون بشركة إس أند تي إن الشركة تمتلك خطاً قوياً من مشروعات الضيافة الكبرى هذا العام والتي ستضيف قيمة لمحفظة مشروعاتها الحالية.

وقال وقاص سليمان محمد العدوي مدير شركة إس أند تي: «نحن نتطلع لمضاعفة عائداتنا كل عام بفضل الفرصة الهائلة التي يتيحها قطاع الضيافة الإماراتي من حيث تزايد عدد الفنادق والمشروعات التطويرية المتعلقة بالسياحة في ظل تقارير تفيد بان حجم الاستثمارات التراكمية لهذا القطاع تصل قيمتها إلى 70 مليار دولار أميركي».

وأضاف: «نحن على ثقة بأن إس أند تي بسجلها الحافل بأحدث الأساليب المهنية وتركيزها الذي لا هوادة فيه على الجودة ستكون قادرة على خلق معايير جديدة للديكورات الداخلية. وحتى الآن نجحنا في إتمام عدد من المشروعات الراقية في الإمارات، ونحن حاليا بصدد إضافة مشاريع ضيافة كبرى لهذه المحفظة بوتيرة سريعة».

وتتطلع إس أند تي لزيادة عائدات أعمالها التجارية لتصل إلى 200 مليون دولار أميركي خلال العامين المقبلين، وتتوقع أن تحقق نصف تلك الأرباح من مشروعات الضيافة بدولة الإمارات. وتضيف الشركة لرصيدها سمعة لا نظير لها في تصميم ديكورات داخلية مثيرة للإلهام لقصور ومساجد ومشروعات ضيافة عبر الخليج العربي منذ تأسيسها عام 1976.

وقال العدوي: «إن النمو الهائل لقطاع السفر والسياحة بدولة الإمارات والذي تقدر مساهمته في إجمالي الناتج المحلى بنسبة تزيد على 18% قد أدى لتوسيع نطاق السوق. فإمارة دبي تواصل قيادة هذه الصناعة كمحور سياحي وتجاري، ولكن المشروعات التطويرية المهمة والتي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات تقام في أبوظبي. كما أن إمارة رأس الخيمة إحدى الإمارات الشمالية حافظت أيضاً على وتيرة متسارعة في مجال تطوير مشروعات الضيافة ناجمة عن إمكانياتها السياحية المتزايدة».

كما قال إن ذلك التوسع في السوق سيعزز من خطط إس أند تي التوسعية الضخمة في سوق الضيافة بدولة الإمارات. وأضاف العدوي: «نظراً لأن الشركة كيان مشهور جداً في مجال الديكورات الداخلية بالسوق الإقليمي ولها عدد من المشروعات بنظام التوقيع ضمن محفظة مشروعاتها وتتمتع بمستوى رفيع من المصداقية، فنحن واثقون كذلك من تعميق وجودنا في دولة الإمارات.

فعلى مر السنين ونحن نتمتع بسمعة التركيز على معايير وقيم الجودة العالمية والتي شكلت قوة دافعة لنمونا الاستراتيجي»، مؤكدين أن مثل هذه السمعة الايجابية ساعدت مقر إس أند تي بدبي على النمو من قوة لقوة

دبي ـ «البيان»