ارتفعت الأسهم الأوروبية في أوائل المعاملات أمس اقتداء بصعود أسواق الأسهم العالمية وذلك بفضل صعود أسهم شركات السلع الأولية وقبل صدور تقرير مهم عن الوظائف في الولايات المتحدة. وارتفع مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا بنسبة 7. 0 في المئة الى 28. 1318 نقطة بعد تراجعه يومين متتاليين.

وتجاهل المستثمرون فيما يبدو تعليقات متشددة من البنك المركزي الأوروبي الخميس فتحت الباب أمام امكانية زيادة أسعار الفائدة في يوليو. وأدى ارتفاع حاد لأسعار النفط الى صعود أسهم توتال ورويال داتش شل وبي. بي بنسبة 5. 1 في المئة.

وارتفعت أيضاً أسهم شركات التعدين بفضل صعود أسعار المعادن فزاد سهم ريو تينتو 3. 2 في المئة وسهم بي.اتش.بي بيليتون 2. 3 في المئة. لكن محللين قالوا ان الحذر مازال هو السمة الغالبة. وتصدر بيانات الوظائف الأميركية في القطاعات غير الزراعية .

كما تصدرت أسهم شركة اديداس الشركات الألمانية الصاعدة بارتفاع نسبته 3. 2 في المئة بعد ان نقلت صحيفة عن رئيسها التنفيذي قوله ان المجموعة حققت بالفعل 80 في المئة من مبيعاتها المستهدفة لعام 2008. كما أنهت الأسهم اليابانية تعاملات في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير ليتجاوز مؤشر نيكي مستوى 5. 14 ألف نقطة لأول مرة منذ 5 أشهر مدعومة بمكاسب الأسهم الأميركية مساء أمس في تعاملات بورصة وول ستريت بنيويورك.

ارتفع مؤشر نيكي القياسي بمقدار 02. 222 نقطة بنسبة 55. 1% ليصل إلى 14. 14563 نقطة. في الوقت نفسه ارتفع مؤشر توبكس للأسهم الممتازة بمقدار 81. 15 نقطة أي بنسبة 1. 1% إلى 26. 1440 نقطة.

وفي سوق العملة ارتفع سعر صرف اليورو مقابل العملة اليابانية أمس الى أعلى مستوى منذ خمسة أشهر كما واصل ارتفاعه مقابل الدولار الأميركي بعد أن قال رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه ان عددا من صانعي السياسة يريدون زيادة أسعار الفائدة وان من المحتمل إجراء زيادة الشهر المقبل.

وأدت الإشارة الصريحة الى احتمال زيادة أسعار الفائدة ربع نقطة مئوية في يوليو الى ارتفاع اليورو أكثر من واحد في المئة مقابل الدولار وقضت على ارتفاع العملة الأميركية هذا الأسبوع. وقال بعض المحللين ان تعليقات تريشيه صادمة وانها قد تفتح الباب أمام ارتفاع اليورو مرة أخرى صوب المستوى القياسي الذي سجله في ابريل أعلى من 60. 1 دولار وخاصة اذا أظهر تقرير الوظائف الأميركي الذي يصدر في وقت لاحق اليوم أي ضعف غير متوقع.

وكان الدولار ارتفع هذا الأسبوع بعد أن فاجأ بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأميركي» المستثمرين بالإدلاء بتعليقات صريحة على غير المتوقع قال فيها ان ضعف الدولار يعزز المخاطر التضخمية وان توقعات التضخم ما زالت تمثل سببا رئيسيا للقلق. وارتفعت العملة الأوروبية الموحدة 1. 0 في المئة الى 5601. 1 دولار بعد أن ارتفعت حتى 5617. 1 دولار في وقت سابق من المعاملات الآسيوية.