ارتفع سعر النفط الخام أكثر من دولارين ليتجاوز 134 دولاراً للبرميل في المعاملات الآجلة أمس مواصلا مسيرة الصعود ولتصل مكاسبه في اليومين الاخرين الى 12 دولارا مع تفاقم ضعف الدولار. وجاء ارتفاع النفط مع ضعف الدولار الأميركي وسط مؤشرات على أن البنك المركزي الأوروبي قد يرفع أسعار الفائدة هذا العام، وتقرير لمورجان ستانلي يتكهن بوصول النفط الى مرتفع قياسي عند 150 دولارا بحلول الرابع من يوليو المقبل.
وقال رئيس مؤسسة النفط الوطنية الليبية أمس ان أسعار النفط التي سجلت الشهر الماضي مستوى قياسياً أعلى من 135 دولاراً للبرميل سترتفع قريبا على الأرجح إلى 140 دولاراً. وقال شكري غانم لـ «رويترز» في مقابلة هاتفية ان استئناف الإنتاج من حقل الجرف البحري الليبي سيستغرق شهرين على الأقل أي فترة أطول من التقديرات السابقة، وتبلغ الطاقة الانتاجية للحقل 45 ألف برميل يوميا.
ووصل سعره في نهاية المعاملات الخميس إلى 79. 127 دولاراً مرتفعاً 49. 5 دولارات أي 5. 4 في المئة وذلك بعد انخفاضه بشدة في اليومين السابقين بفعل المخاوف من تراجع الطلب على النفط بسبب ارتفاع الأسعار.
وزاد سعر مزيج برنت 07. 2 دولار إلى 61. 129 دولاراً للبرميل. وجاء صعود النفط اول من أمس مع هبوط العملة الأميركية بشدة مقابل اليورو بعد أن أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه إلى أن من المحتمل زيادة أسعار الفائدة هذا العام.
وقال محللون ان ضعف الدولار بعد هذه التصريحات أثار إقبالا شديدا على تغطية المراكز المدينة. ومن العوامل التي ساهمت في ارتفاع النفط أيضا تصريحات لوزير النقل الإسرائيلي قال فيها ان هجوما على المواقع النووية في إيران أصبح محتما في ضوء فشل العقوبات في حرمان طهران من امتلاك التكنولوجيا اللازمة لصنع أسلحة نووية.
وزاد سعر الخام الأميركي الخفيف 30. 2 دولار إلى 09. 130 دولاراً . وتضاعفت أسعار النفط خلال عام بفعل الطلب المتزايد من آسيا ومع إقبال المستثمرين على الشراء في السلع الأولية للتحوط من ضعف الدولار والتضخم الأمر الذي ساعد على صعود الخام إلى مستوى قياسي أعلى من 135 دولاراً للبرميل في مايو الماضي.
وسجلت أسعار سلة خامات نفط منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ارتفاعا طفيفا خلال تعاملات أمس الخميس. وأعلنت الأمانة العامة للمنظمة في فيينا أمس أن سعر برميل النفط (159 لترا) سجل أمس 77. 118 دولارا بزيادة قدرها 21 سنتا عن تعاملات الأربعاء. يذكر أن النفط من إنتاج دول أوبك يشكل حوالي 40% من إجمالي إمدادات النفط في الأسواق العالمية.
ومن جهة أخرى انتشرت الإضرابات والاحتجاجات على قرار الهند رفع أسعار الوقود في مختلف أرجاء البلاد أمس فأصيبت حركة المواصلات بالشلل في ولايتين رئيسيتين وتضررت شركات منها شركات برامج الكمبيوتر في حيدر اباد كولكتا.
