أصبحت مناطق الظيت وجلفار والقصيدات قبلة المستثمرين من داخل الدولة وخارجها بعد أن باتت أكثر المناطق ارتفاعا في أسعار أراضيها السكنية الاستثمارية في رأس الخيمة الأمر الذي ساهم في كثرة الطلبات عليها.

وقال الخبير العقاري سالم علي الشحي الذي يمتلك سجلا عقاريا حافلا يزيد على عقدين من الزمان : إن التنافس في أسعار الأراضي السكنية الاستثمارية انحصر على هذه المناطق تحديدا قياسا بارتفاع أسعارها نظرا لتوفر الخدمات الأساسية فيها.

مضيفا بأن منطقة الظيت تظل هي الأخرى خيارا مفضلا للكثيرين خاصة من العاملين في دبي والشارقة وعجمان بحكم قربها من شارع الإمارات الذي اختصر هو الآخر المسافة والزمن على المستثمرين والمواطنين للتنقل من مقر إقامتهم وإلى أعمالهم، كما تعتبر منطقة جلفار مقصدا هي الأخرى لبقية المستثمرين ومنهم الخليجيون الذين يأملون بالاستفادة من ميزة المنطقة في حالة إقامة مشاريع سياحية عليها من قبل اقتصاديين من خارج الدولة كما يتردد حاليا.

وأشار الشحي إلى أن سعر الأرض السكنية في الظيت تخطى حاجز النصف مليون درهم حيث ساهم العقاريون غير المواطنين في تجاوز هذا السعر بكثير عندما باعوا تلك الأراضي لمستثمرين من خارج الدولة استغلالا للوكالات التي تخولهم للتصرف في تلك الأملاك، وهذا ما ينطبق كذلك على منطقتي جلفار والظيت.

أما على نطاق الأراضي التجارية فأوضح الشحي أن كورنيش القواسم لا يزال محافظا على زعامته بسعر 1400 درهم للقدم، فيما تأتي المنطقة التجارية المرادفة لمركز المعارض (إكسبو) في المرتبة الثانية بسعر ما يقارب 700 درهم للقدم.

وهذا ما جعل التنافس على أشده بين المستثمرين من أجل الظفر بأرض تجارية لإقامة بنايات ومشاريع جديدة في تلك المنطقة تحديدا، في الوقت الذي لا يزال أغلب الملاك يرفضون بيع أراضيهم انتظارا لارتفاع أسعارها في القريب العاجل.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي