توقع عدد من المتعاملين في سوق العقارات في مدينة العين أن تشهد صيفاً ساخناً من خلال الارتفاع الكبير في الأسعار والذي باتت تعاني منه المدينة دون أسباب مباشرة سوى التستر خلف كلمة استثمار التي باتت تترد على ألسنة التجار والمقاولين لإقناع أصحاب الفلل والمباني السكنية بضرورة إعادة النظر في تحديد القيمة الايجارية وعدم القبول بزيادة 5% التي حددتها حكومة أبوظبي .
حيث قام عدد كبير من المستثمرين في قطاع العقارات بوضع اليد على المجمعات السكنية الجديدة والتحكم بتحديد قيمتها الايجارية فيما انتشرت في المدينة ظاهرة مطالبة السكان بإخلاء مساكنهم بحجة الصيانة والترميم أو الهدم وذلك بهدف التخلص من العقود القديمة وفرض واقع جديد.
وكشف متعاملون أن سوق العقارات في مدينة العين بدأ يشهد زيادات غير منطقة في تحديد القيمة الايجارية للشقق في حال توفرها بعد أن لجأ أصحاب المكاتب العقارية للمضاربة والاحتكارات حيث يتوقع تفاقم المشكلة سيما بعد أن سرت في المدينة شائعة قيام البلدية بإنذار أصحاب المساكن الشعبية المستأجرين من الباطن .
مما يعني خروج عدد كبير من الأسر والعائلات التي كانت تجد في تلك المساكن ملاذا لها وكذلك إغلاق منفذ المضيف بين مدينتي العين والبريمي التي تستقطب عدداً كبيرا من السكان.
العين - داوود محمد