أكد جيف مانيرينج مدير عمليات أودي في منطقة الشرق الأوسط أن مبيعات الشركة في إمارة دبي نمت بنسبة 52% خلال العام 2007 متوقعاً أن يستمر النمو في دبي والمنطقة خلال الأشهر القادمة من العام الحالي.

وعن سوق السيارات الفاخرة يقول: «إن هرم المبيعات هذا مقلوب رأساً على عقب في أسواق الشرق الأوسط، حيث إن أكثر السيارات مبيعاً هي السيارات الكبيرة والفاخرة طراز كيو7 وإي 8 وإي6. أما في أوروبا فإن المبيعات ذات الحجم الكبير تحدث بصورة رئيسية في شرائح السيارات الصغيرة والمتوسطة، وكلما كبر حجم السيارة قلَّت مبيعاتها».

كيف تنظرون إلى سوق السيارات الفاخرة في المنطقة بشكل عام؟

تُعتبر منطقة الشرق الأوسط مهمة جداً لمنتجي السيارات الفاخرة أمثال شركة أودي. ورغم أن الإمكانيات الإجمالية من حيث صافي حجم المبيعات ستكون هنا أقل منها مما هي عليه في الأسواق الكبرى أمثال الصينية والأميركية، فهذه المنطقة مهمة بسبب مزيج المنتجات المربح جداً.

أما في أوروبا فإن المبيعات ذات الحجم الكبير تحدث بصورة رئيسية في شرائح السيارات الصغيرة والمتوسطة، وكلما كبر حجم السيارة قلَّت مبيعاتها. غير أن هرم المبيعات هذا مقلوب رأساً على عقب في أسواق الشرق الأوسط، حيث إن أكثر السيارات مبيعاً هي السيارات الكبيرة والفاخرة طراز كيو7 وإي 8 وإي6. كما أن الشرق الأوسط يُعتبر أيضا، المنطقة التي تتمتع بأعلى نسبة مئوية من إضافة الأكسسوارات الاختيارية المناسبة لشخصيات المشترين.

كيف تقيمون مبيعات أودي في الربع الأول من العام الحالي في المنطقة؟ ما هي أكبر الأسواق العالمية لأودي من حيث المبيعات في المنطقة؟ ولماذا برأيكم ؟

تُعتبر أسواق الإمارات والسعودية والكويت أكبر أسواقنا في المنطقة حالياً، وتبشِّر بنمو كبير لمبيعات سيارات أودي فيها. وسوف نعلن عن أرقام مبيعاتنا بدقة منتصف عام 2008، إلا أننا نستطيع القول منذ الآن إننا نواصل النمو بمعدلات تناهز تلك التي حققناها عام 2007.

حين أعلنا عن ارتفاع إجمالي المبيعات بنسبة 2. 38%. وقد ارتفعت المبيعات في دبي وحدها بنسبة 52%، بينما ارتفعت بنسبة 7. 76% في الكويت وحققت قفزة هائلة في دول المشرق العربي والأردن بلغت نسبتها 9. 266%.

كم هي حصة أودي من سوق السيارات الفاخرة في المنطقة والدولة؟

لا تزال أودي ماركة جديدة نسبياً في أسواق الشرق الأوسط، ولا يزال أمامنا مشوار طويل لنلحق بمنافسينا الرئيسيين. ونحن نبذل قصارى جهودنا الآن للاستحواذ على حصة سوقية بنسبة 30% بين أكبر ثلاثة منتجين ألمان للسيارات الفاخرة. وقد حققنا هذا الهدف بالفعل في بعض الدول مثل الكويت.

ومع تأسيس شركة أودي الشرق الأوسط بصفتها شركة تابعة لمجموعة AUDI AG منتصف عام 2005، التزمنا بقوة بالمنطقة وتشير نتائجنا مثل زيادة المبيعات بنسبة 38% العام الماضي، إلى أننا نسير على الدرب الصحيح.

* ما هي الفئات الأكثر مبيعاً من سياراتكم؟

تُعتبر سيارة أودي كيو 7، وهي سيارتنا الرياضية متعددة الاستعمالات ذات المقاعد السبعة، أكثر سياراتنا مبيعاً حالياً في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، تتبعها عن كثب جوهرتا تاج سيارات أودي والمفضلتان باستمرار في الأسواق، طراز A8 وطراز A6. ومع وصول الطراز الجديد من سيارات A4 إلى الأسواق للتو، فنحن نتوقع أن يسهم بشكل ملحوظ في تحقيق أهداف مبيعاتنا في فئة السيارات الأصغر حجماً (ب).

كيف تفسرون نجاح سيارة كيو 7وآر 8 في أسواق الدولة والمنطقة ؟

تُعتبر سيارات أودي كيو 7وآر8 على حدٍّ سواء، سيارات مدهشة بطريقتهما الخاصة. أما الطراز كيو7 فيُعتبر مثالياً لأسواق هذه المنطقة المنحازة بشكل واضح للسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات، بسبب رحابتها الكبيرة وتصميمها فائق التطوُّر وتقنياتها ومزاياها الرائعة.

ماذا لديّ لأضيفه على ذلك في وصف الطراز آر8، تكفيكم مجرّد نظرة لتخلب هذه السيارة ألبابكم، ويكفيكم أن تجرِّبوا قيادتها مرة واحدة لتقتنعوا بها تماماً. ومما يؤكد أن المستهلكين في المنطقة يقدِّرون عالياً السيارات الرياضية المتميزة، طول قائمة الانتظار لشراء الطراز آر8.

هل أثر ارتفاع اليورو مقابل الدولار على أسعار أودي؟

استخدمت أودي الشرق الأوسط نظام الفواتير بالدولار الأميركي في منطقة الشرق الأوسط منذ بضع سنوات، وبذلك نتمكن من تقديم فواتير تحمل سعراً مستقراً إلى باعتنا المعتمدين ليقوموا بعد ذلك بتمريره إلى الزبائن، بغضّ النظر عن مدى ضعف سعر صرف الدولار إزاء اليورو الأوروبي. وتغطي الشركة مخاطر تذبذب أسعار الصرف من خلال صندوق تحوُّط أسسته أودي إي جي.

هل لارتفاع أسعار النفط تأثير على أعمالكم؟

نعم تأثرنا إلى حدٍّ ما بارتفاع أسعار النفط، ولا تشكِّل الأسعار المرتفعة للوقود والمخاوف البيئية قضية مهمة حتى الآن في الشرق الأوسط، على عكس ما هي عليه الأمور في أوروبا، إلا أن المنطقة تلحق سريعاً جداً بأوروبا في هذا المجال. وتدليلاً على الجهود التي نبذلها لإنتاج سيارات اقتصادية في استهلاك الوقود،

أسوق على سبيل المثال المحرِّك سعة 6. 3 لترات الذي نعرضه مجهزاً في سيارتنا طراز كيو7 ذات المقاعد السبعة، والمحرِّك سعة 2. 4 لترات الذي يوفر كفاءة عالية في استهلاك الوقود وقوة كبيرة في الوقت نفسه، من خلال استخدام تكنولوجيا «إف إس آي» وحصل بالتالي على إشادات كبيرة من الأسواق.

عن قرب

لدى جيف مانيرينج البالغ من العمر 43 عاماً خبرة طويلة في قطاع السيارات، حيث باشر مهنته في هذا المجال في العام 1982عمل خلالها مع شركتين يابانيتين لمدة خمسة عشر عاماً، لينتقل بعدها للعمل مع أودي أستراليا لثمانية أعوام.

وقبل أن تُنسب إليه مهام منصب المدير الإداري عمل جيف مديراً لخدمات ما بعد البيع في شركة أودي الشرق الأوسط. و من أهم إنجازاته افتتاح مركز تدريب و مركز توزيع قطع الغيار في المنطقة باستثمارات بلغت 10 ملايين دولار.

نمو المبيعات

%56

يبلغ حجم المبيعات الذي نستهدفه على المدى المتوسط 10آلاف سيارة سنوياً. ولكي نحقق ذلك ونرفع المبيعات من 6380 سيارة عام 2007 إلى الرقم المستهدف وتحقيق نمو نسبته 56%، وستركز الشركة بشكل رئيسي على توفير كامل البنى التحتية اللازمة لدعم هذا النمو: شبكة باعة معتمدين، خدمات بعد البيع وقطع الغيار، التدريب التقني.

دبي ـ «البيان»