يعتبر سوق السيارات بشكل عام في المنطقة من أهم الأسواق العالمية لفئة الدفع الرباعي والطرازات الفاخرة ومرتفعة الثمن، إذ يحتل هذا السوق في المنطقة المرتبة الثالثة من حيث سرعة النمو بعد الصين والهند. ولأهمية السوق تتكاثف جهود مسؤولى مبيعات الشركات الكبرى لفهمه، والتمكن من تخطي تحديات المرحلة المقبلة، التي فرضتها عدة عوامل أهمها، ارتفاع أسعار النفط وضعف الدولار أمام اليورو.
ولمواكبة توجهات المرحلة المقبلة، تسعى كبرى الشركات بناءً على دراسات مسؤولي المبيعات في المنطقة، لطرح سيارات جديدة كلياً تلبي احتياجات العملاء المستقبلية، بهدف السيطرة على مبيعات الفئات الجديدة، وتحقيق أكبر شراكة سوقية، وبالتالي مبيعات عالية وأرباح مضاعفة.
وعن الطرازات الأوروبية المستحدثة التي تصنف مبيعاتها بالضعيفة جداً في الأسواق الأوروبية، وتحقق الكثير من المبيعات في أسواقنا، نذكر بي إم دبليو إكس 5، وطراز كيو 7 الذي أطلقته أودي منذ عدة سنوات وطراز طوارق التابع لفولكسفاغن. ولم تقف هذه الشركات عن طرح طرازات جديدة.
بل قامت فولكسفاغن في الأسابيع الماضية بطرح طراز تيجوان في المنطقة، كما تتحضر أودي لطرح الشقيقة الصغرى لسيارة كيو7 في الأشهر المقبلة والتي تحمل اسم كيو 5. وإطلاق هذين الطرازين اللذين ينتميان إلى فئة السيارات متعددة الاستخدامات المتوسطة، يعكس مدى سعي الشركات لمواكبة متطلبات السوق، وتوسيع شريحة العملاء من خلال اعتماد محركات أقل قوة وتصميم أصغر حجماً، وبالتالي سعر أكثر انخفاضاً، وتوفير أكبر للوقود.
راشد دبدوب