قال تقرير لمؤسسة موديز العالمية لخدمة المستثمرين إن التضخم في الشرق الأوسط يمكن أن يصيب بأضرار تصنيفات بعض الدول كما يعزز من المخاطر المالية والسياسية. وأضاف تقرير المؤسسة العالمية أن التضخم يمكن أن يؤثر على تصنيفات الدول الفقيرة غير النفطية على المدى القصير بسبب المخاطر الاجتماعية المحتملة.
غير ان تصنيفات الدول النفطية الغنية يمكن أيضا أن يتأثر بارتفاع التضخم على المدى البعيد سبب ارتفاعات الأسعار. وقال التقرير إن الشرق الأوسط يمر الآن بمرحلة تضخم مرتفع وبما أن ارتفاع الأسعار هو ظاهرة عالمية فإن الشرق الأوسط تأثر بها بشكل خاص بسبب سياسات تثبيت أسعار النقد وارتفاع السيولة النقدية في الدول النفطية وعنق الزجاجة في مشاريع البنية التحتية واعتماد غالبية تلك الدول على الغذاء المستورد، كما أوضح تريستان كوبر نائب رئيس موديز كبير المحللين بها صاحب التقرير.
وقال صندوق النقد الدولي إن الشرق الأوسط يشهد أعلى معدل تضخم في مناطق العالم في 2007 وبلغ المعدل 4. 10% والمتوقع أن يزيد ارتفاعا في العام الجاري. ورغم أن التضخم نادرا ما يكون أساسا لتصنيفات موديز إلا أنه يمكن أن يؤثر على العناصر الأساسية للتصنيف المالي والسياسي والاقتصادي. وبدأت موديز تلاحظ تلك الاتجاهات في دول الشرق الأوسط.
