وافق وزراء مالية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وبالإجماع على أن تتبنّى الجمهورية السلوفاكية العملة الأوروبية الموحدة (يورو) ابتداء من العام المقبل مثلما كان متوقعا. وكانت المؤشرات جميعها تفيد بصدور هذا الموقف الإيجابي حيث أن سلوفاكيا تمكنت وفق التقديرات السابقة من استيفاء جميع الشروط المطلوبة منها لتحقيق هذا الحلم التاريخي، ولم يبق أمامها حاليا سوى انتظار الاجتماع التالي لوزراء المالية والمتوقع في شهر يوليو المقبل، حيث ستصدر خلاله الموافقة النهائية.

جدير بالذكر أن البعثة الأوروبية والمصرف المركزي الأوروبي أكدا في تقارير خاصة بأن سلوفاكيا قد تمكنت منذ شهر مايو الماضي من تحقيق كافة المعايير المطلوبة منها لتبني اليورو، في حين أبدت الدوائر الرسمية السلوفاكية استعدادا لمواجهة أي طارئ قد يستجد في سياق هذه العملية، محاولة في نفس الوقت إشاعة أجواء من الطمأنينة والهدوء بين المواطنين القلقين من تأثيرات هذه الخطوة الاستراتيجية على حياتهم اليومية.

وكما هو معلوم فإن الحكومة السلوفاكية قررت إبقاء العمل بالعملتين المحلية والأوروبية طوال الستة عشر يوما الأولى من شهر يناير المقبل، لكي يتعود المواطنون تدريجيا على التداول بالعملة الأوروبية.