يلجأ البعض في فصل الصيف بسبب ارتفاع الحرارة وازدياد الرطوبة، للهروب إلى البلدان ذات الطقس المعتدل مثل أوروبا واستراليا وغيرهما. وهنا تزدهر أعمال النقل الجوي، والشركات السياحية التي تقوم مسبقاً بحملات إعلانية ضخمة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من العملاء، وتحقيق نسب مرتفعة في نمو الأرباح.
وعلى عكس من يرغب في السفر إلى الخارج، هناك من ينتظر فصل الصيف بفارغ الصبر، ويتمنى أن تكون كل الفصول صيفاً، لما يجلبه هذا الفصل من ازدهار في أعماله. ومن هذه الأعمال نجد أن مراكز صيانة المكيفات تشهد إقبالاً كبيراً، في هذا الفصل، فعدم تشغيل المكيف لفترة طويلة يجعل غاز المكيف يتسرب، ومع قدوم الصيف يتوجب إعادة ملئه.
وتعتبر مهنة تظليل السيارات أو تركيب أفلام العزل الحراري، من الأعمال التي تنتعش في فصل الصيف، فالعزل الحراري يساعد على عزل ما نسبته 50% من أشعة الشمس المحرقة، ويحجب 90% من الأشعة الفوق البنفسجية المضرة بالبشرة، كما يساهم بتخفيف الضغط على عمل المكيف ويحافظ على مقصورة السيارة من التلف بسبب أشعة الشمس.
ويفرض فصل الصيف على الأشخاص الذين أجلوا عملية استبدال إطارات سياراتهم القديمة بأخرى جديدة، أن يسرعوا بتبديلها لأن الإسفلت ترتفع حرارته في فصل الصيف ولا يمكن للإطارات القديمة تحمل هذه الحرارة، وهو الأمر الذي ينعش أعمال مراكز تبديل الإطارات وإصلاحها.
وليست تجارة الإطارات وشركات تركيب العزل الحراري ومراكز صيانة المكيفات هي فقط من تزدهر أعمالها في فصل الصيف، بل مراكز صيانة مبرد مياه المحرك «الرديتر» تنتعش أعمالها أيضاً، بعد أن يرفع الصيف حرارة محركات السيارات القديمة ويهرع أصحابها إلى المراكز لإجراء عملية الصيانة أو الاستبدال.
راشد دبدوب