سعت القوى التجارية أمس لإبقاء محادثات التجارة العالمية في مسارها فيما يقول مؤيدون للتوصل إلى اتفاق انه يمكن أن يسهم في مواجهة أزمة الغذاء العالمية ويخفف التباطؤ الاقتصادي.

ويناقش وزراء من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند والبرازيل واليابان ودول أخرى أعضاء بمنظمة التجارة العالمية سبلا للخروج من الأزمة فيما لم يبق سوى أسابيع قد تواجه بعدها جولة مفاوضات الدوحة بالمنظمة مخاطر تأجيل آخر طويل. وصرح بيتر ماندلسون مفوض التجارة بالاتحاد الأوروبي لرويترز لدى وصوله إلى الاجتماع «انه وقت أزمة.

يتعين أن نحسم تلك المفاوضات.. نحسم الأرقام.. لضمان العمل من أجل «اجتماع» على مستوى وزاري في الأسابيع القادمة». وقال ماندلسون ان الدول التي تحاول تأخير حدوث انفراجة في المحادثات تحاول إفشالها. وأبلغ الصحافيين بعد اجتماع مع وزراء التجارة بالبلدان الأخرى في باريس «يدرك الجميع أن أولئك الذين يسعون لإطالة أمدها «المفاوضات» يسعون لإفشالها.

التأخير سيزيد من صعوبة الأمور». وامتنع عن تحديد أي دولة بالاسم. وأكدت سوزان شواب ممثلة التجارة الأميركية على الحاجة الملحة لإحداث انفراجة بالمحادثات الرامية لخفض التعريفة الجمركية في أنحاء العالم والتي دخلت عامها السابع. وقالت «بصراحة شديدة نحن ندخل اشد الأيام حرجا التي تواجهنا منذ بدأت مفاوضات الدوحة».

(رويترز)