الماركة: %3.67

الجودة: %32.1

الشكل: %3.67

كل ما ذكر: %42.3

من الصعب ان نشعر بعدم رغبه في شراء سيارة أو جريدة أو قلماً أو كتاباً أو أي سلعة كانت، لذلك عند الإقدام لشراء أي سلعة كانت لابد من اتخاذ قرار يتعلق بمواصفات معينة وشروط نحن نضعها وفق معايير محددة من أجل اقتناء هذه السلعة أو تلك ودافعنا في ذلك شراء منتج أو سلعة تحقق رغباتنا اليومية.

«البيان» وعبر موقعها الالكتروني حاولت استطلاع آراء الجمهور حول الأسس التي من خلالها يتخذون قراراتهم لاقتناء أي منتجات استهلاكية يحتاجونها بشكل دوري، وأخرى تتعلق بمنتجات أخرى يحتاجها بين الفينة والأخرى.

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن ما نسبتهم 97. 42% من المشاركين في الاستطلاع يعتمدون في شراء السلع المراد اقتناؤها على نوع الماركة وشكلها وسعرها، ولكن تتفاوت تلك القرارات في درجة أهميتها من مستهلك إلى آخر وقد يرجع ذلك إلى الرغبة والطلب وعلاقتهما بالأذواق لشراء هذه السلعة أو تلك.

وذلك كما أظهرته نتائج الاستطلاع حيث أكد ما نسبتهم 18. 32% أن قراراتهم في شراء السلعة تعتمد على الجودة أولاً وبعدها يرجعون إلى سعر السلعة والماركة. بالمقابل قال 14. 18% من القراء إنهم يعتمدون في اتخاذ قراراتهم لشراء سلعة من السلع على أساس السعر لأنهم يرجون ذلك للمستوى المادي الذي يعشونه. فيما يرى67. 3% أن قرارات شرائهم للسلع ترجع إلى ماركتها وشكلها الخارجي.

فتعدد القرارات والهدف واحد فقرارات المستهلك الشرائية وطبيعة متخذي تلك القرارات سواء كانت عملية اتخاذ قرار الشراء يحتاج إلى حسن التصرف من قبل الفرد أو أن يراعي عند اتخاذه هذا القرار الشعور بالحاجة إلى شراء سلعة واقتنائها فإنها تعتمد بالأول والأخير على طبيعة الفرد ونفسيته ومدى مقدرته على تحديد هدفه من السلعة التي يريد أن يقتنيها.

وعلى الرغم من أن الإعلانات التجارية لأي سلعة من السلع قد تعمل على غسيل للمخ، سواء بالصوت والصورة، وربما بالأغنية، وبأساليب أخرى، لإقناع المستهلكين بأهمية سلعهم وبضائعهم المعلنة عنها فكثير من الناس دائماً يرددون مصير المستهلك لم يعد بين يديه، نظراً للكم الهائل من الإعلان التي يتلقاها كل يوم وتخفي وراءه المستفيد الأكبر.

ويجدر بالإشارة أن عملية دراسة نفسية المستهلك أمر صعب للغاية حيث ان محاولة اختراق النفس البشرية هو بالطبع مهمة شاقة للغاية فكيف يمكن لنا أن بعد الدراسة وتقييم ذلك الكم من الرغبات المتباينة للمستهلك.. غير انه في ظل الظروف المعيشية الصعبة وفي ظل موجة الغلاء العالمي التي نعيشها هذه الأيام فقد أصبح المتحكم بقرار الشراء ليس رغبات المستهلك وحدها وإنما حاجاته وإمكانياته في الدفع والشراء.

وعلى كل الأحوال فإن الناس ذوي الدخول المرتفعة يعدون أقل الناس إنفاقا واستهلاكا ذلك أنهم في الغالب يحرصون على اقتناء السلع ذات الجودة ذلك انه وان كان سعرها مرتفعا إلا أن عمرها يكون أطول وخدمتها أفضل.

أما أصحاب الدخول المحدودة فإنهم غالبا ما يقتنون السلع الرخيصة «أو التي تبدو رخيصة «غير أن الرخص غالبا ما يكون مقترنا بالجودة السيئة وبالتالي يكون عمر السلعة الرخيصة أقل وخدمته أسوأ ويجد الإنسان نفسه مضطرا لشراء نفس السلعة بشكل متكرر فتصل قيمتها بالمحصلة إلى ما يفوق قيمة السلعة الجيدة. وختاما يمكننا أن نشير هنا إلى المقولة الشهيرة «لست غنياً بما فيه الكفاية لاشتري سلعاً رخيصة».

دبي ـ مجيب هزاع