أطلقت شركة الاتصالات الأسبانية حملة تهدف إلى التصدي لعمالة الأطفال في أميركا اللاتينية. واختارت الشركة محمد يونس الحاصل على جائزة نوبل للسلام، وجوزيف ستيجليز الحاصل على الجائزة نفسها في الاقتصاد،والمغني الأسباني اليخاندو سانث، والنجم إيمانويل أرياس، والمغني والناشط أيضا بوب جيلدوف للترويج للحملة.

وتهدف الحملة وعنوانها «برونينيو» (من أجل الطفل) إلى الترويج لبرنامج يعمل على التصدي لظاهرة عمالة الأطفال في أميركا اللاتينية. ونجحت الحملة حتى الآن في إعادة حوالي 66 ألف طفل إلى المدارس، ومن المفترض أن يرتفع هذا العدد أواخر العام الحالي. وأشار إيمانول أرياس إلى أن: «إنقاذ حياة طفل واحد تتكلف 140 يورو في السنة، 12 يورو في الشهر،.. أي 40 سنتا في اليوم، وهي نصف تكلفة فنجان القهوة».

وأضاف: «يجب أن تشعر أوروبا بشيء من الإحساس بالذنب والمسئولية تجاه هذه الأوضاع». وذكر ستيجليتز أنه يتم يوميا صرف دولارين لرعاية البقرة في أوروبا، وهو أكثر مما يحتاجه العديد من المواطنين الأفارقة. من جانبه أثنى أليخاندرو سانث على المبادرة، وشجع على التوسع في نشر العمل الجماعي.

(د ب أ)