قطعت الأعمال الإنشائية في مشروع منتجع وسبا طيران الإمارات وولغان فالي البيئي في أستراليا مرحلة مهمة، وذلك باكتمال إنشاء أول فيلا من بين 40 فيلا فاخرة يضمها المشروع، وزراعة ألف من الأشجار المحلية في الموقع.

وقام تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات، بزيارة مؤخراً إلى أستراليا لتفقد الموقع وللوقوف على ما تم إنجازه، والتقى بالعديد من العاملين في المشروع، الذين يبلغ عددهم 180 شخصاً، معظمهم من المنطقة وجوارها. وقال كلارك: «سوف يشكل مشروع منتجع وولغان فالي واحداً من أقوى الأمثلة على الجمع بين السياحة الراقية وقيم المحافظة على البيئة وأسلوب التصميم ذي الحساسية العالية فيما يتعلق بالتأثيرات البيئية».

ويتزامن تطبيق برنامج المنتجع لغرس الأشجار أيضاً مع المرحلة الأولى لإزالة النباتات والأعشاب الضارة، إذ إن ذلك سيساعد على تدعيم ضفتي النهر المار عبر المنطقة ويوقف تآكل التربة، ويدعم جهود إعادة النباتات المستوطنة التي تشكل مصدراً مهماً للسلسلة الغذائية ومأوى للحيوانات البرية في المحمية، مثل الكولا المنقط.

ويتضمن المشروع برنامجاً شاملاً لإحياء المنطقة وحمايتها، بما في ذلك تطوير سياج واق، وزراعة أكثر من 10 آلاف شجرة مستوطنة تدريجياً، بالإضافة إلى إعادة إدخال أنواع من الحيوانات البرية المهددة بالانقراض وحمايتها وتوفير بيئة ملائمة لتكاثرها.

وفي الجانب البيئي، بدأت خلال الأسبوع الجاري أيضاً عملية تركيب ألواح للطاقة الشمسية وخزانات لتجميع مياه الأمطار. وسوف يتم تركيب 100 لوح كهروضوئي لتوليد الطاقة من أشعة الشمس، بما يكفي لتزويد المنتجع بأكثر من 75% من احتياجاته من المياه الساخنة، ويقلل بالتالي من معدلات استهلاك الكهرباء.

وقال كلارك: «يسير المشروع بخطى جيدة وفق البرنامج المقرر، ونحن واثقون من نجاحه على غرار منتجع وسبا المها الصحراوي. ويندرج الاثنان ضمن عدد محدود من المنتجعات العالمية الرائدة في قطاع السياحة الفاخرة، التي تضع التنمية المستدامة وجهود حماية البيئة على رأس أولوياتها».

وتجري إقامة منتجع وسبا وولغان فالي منطقة بلو ماونتنز (الجبال الزرقاء) بمقاطعة نيو ساوث ويلز الأسترالية. وتقدر تكلفة المشروع، الذي يتضمن استصلاح 4 آلاف هكتار من الأراضي وتحويلها إلى محمية طبيعية، بنحو 250 مليون درهم (69 مليون دولار أميركي).