أكد بافو فايارينين وزير التجارة الخارجية والتطوير الفنلندي اهتمام وحرص بلاده على دعم علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري مع دولة الإمارات.
وقال في حديث لوكالة أنباء الإمارات في مكتبه بمقر البرلمان الفنلندي في هلسنكي، إن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تشهد حالياً نقلة نوعية، مشيراً إلى أن هناك آفاقا لتطويرها وتنميتها في المرحلة المقبلة. وأكد أن الإمارات أهم شريك اقتصادي مع فنلندا خارج منطقة الاتحاد الأوروبي وفي منطقة الخليج والشرق الأوسط باعتبارها مركزاً حيوياً لإعادة تصدير المنتجات والصناعات الفنلندية إلى الأسواق المجاورة.
وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين تجاوز الأربع مليارات درهم في العام الماضي ومن المتوقع أن يقفز إلى خمسة مليارات في العام الحالي 2008. وأكد أهمية تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين الاقتصاديين في البلدين للعمل معاً على تنمية العلاقات المشتركة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والاستفادة من الفرص المتاحة.
وأشار إلى أن عدداً من الوزراء الفنلنديين قاموا خلال الأشهر القليلة الماضية بزيارات عمل إلى دولة الإمارات لأننا على قناعة بأن هناك دائماً فرصاً كبيرة لتطوير العلاقات بين البلدين الصديقين. وأضاف أن دولة الإمارات تتميز بنظام اقتصادي فعال ومتميز في المنطقة العربية ولديها أيضاً برامج مهمة للاستثمارات الداخلية والخارجية بفضل قوتها المالية والاقتصادية.
وقال: «إن هناك أكثر من 40 شركة فنلندية تعمل باستثمارات ضخمة في قطاعات المقاولات والإنشاءات والورق والاتصالات في دولة الإمارات ونأمل رؤية الشركات الإماراتية تعمل هنا في فنلندا». وأكد أهمية تشكيل لجنة مشتركة بين الإمارات وفنلندا. معتبرا أن مثل هذه اللجنة تفرضها الحاجة إليها ونحن مستعدون لمثل هذه الخطوة.
وأعرب عن أمله في تدفق الاستثمارات الإماراتية للعمل في قطاعات حيوية في فنلندا مثل التقنية المتطورة والاتصالات.. مشيرا إلى أن فنلندا من أكثر دول العالم تقدما في مجالات الاتصالات والتكنولوجيا وتخصص نسبة 5,3% من دخلها القومي للبحث العلمي سنوياً.
وقال إن هذه المؤشرات تعني أن فنلندا تعد سوقاً واعداً أمام المستثمرين الإماراتيين لأننا في قلب الاتحاد الأوروبي وعلي حدود روسيا الاتحادية. وأكد حرص بلاده على التعاون مع دولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة بقوله «إننا نطمح بتصدير التكنولوجيا الخاصة بالطاقة النظيفة إلى دولة الإمارات والتعاون مع مبادرة مصدر في أبوظبي التي تعتبر الأكثر تميزا على المستوي العالمي حتى الآن».
