قالت منظمة أوبك أمس إن متوسط أسعار سلة خاماتها القياسية انخفض أول من أمس إلى 69, 121 دولاراً للبرميل من 10, 122 دولاراً يوم الاثنين. وتضم سلة أوبك 13 نوعاً من النفط الخام.

ومن جهته قال الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في تصريحات نشرت أمس انه ليس بمقدور أي دولة بمفردها أن تحدد أسعار النفط العالمية مهما كان حجم طاقتها الإنتاجية.

وقال الأمير سلطان في التصريحات التي نشرتها وكالة الأنباء السعودية «واس» إن عوامل أخرى تتحكم في أسعار النفط تخرج عن سيطرة أي دولة وسيادتها. وقال الرئيس المشارك لبنك الاستثمار مورجان ستانلي لصحيفة روسية ان ارتفاع الطلب في الأسواق الناشئة على النفط سيعمل على إبقاء الأسعار أعلى من 100 دولار للبرميل في المستقبل المنظور.

وقال وليد شمعة لصحيفة فيدوموستي الروسية في مقابلة نشرت أمس «سنصل إلى 200 دولار أو 150 دولاراً. متى؟ لا أعلم. لكن من الواضح في الوضع الحالي».

كما انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف أكثر من دولار صباح أمس الأربعاء وبلغ 25, 123 دولاراً للبرميل قبيل البيانات الأميركية عن مخزونات النفط التي صدرت في وقت متأخر أمس.

وانخفضت أسعار النفط لتسجل أدنى مستوى منذ ما يقرب من ثلاثة أسابيع بعد زيادة أسعار الوقود في الهند في خطوة يتوقع أن تقلل الطلب عليه.

وجاء هبوط اليوم بعد تراجع الأسعار أكثر من ثلاثة دولارات أول من أمس عقب ارتفاع الدولار الأميركي مقتربا من أعلى مستوى في ثلاثة شهور في رد فعل لتحذير صريح من بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) من التهديد التضخمي لعملة أميركية ضعيفة. وهبط الخام الأميركي الخفيف في عقود يوليو إلى 15, 123 دولاراً للبرميل ليسجل أدنى مستوى منذ منتصف مايو.

وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تراجع الطلب وزاد من الصعوبات التي تواجهها الحكومات في دعم أسعار الوقود.

وقررت الهند زيادة أسعار البنزين ووقود الديزل بنسبة عشرة في المئة اليوم في أكبر زيادة من نوعها منذ سنوات.

وخفضت دول آسيوية أخرى حجم الدعم بينما تفكر مجموعة أخرى في اتخاذ خطوة من هذا النوع الأمر الذي ينطوي على تغيرات في الطلب.

وقال أديسون ارمسترونج من شركة تراديشن انرجي انه إذا انخفض الطلب في اندونيسيا وتايوان وتايلاند وماليزيا والهند بنسبة خمسة في المئة فإن ذلك سيقلل حجم الاستهلاك اليومي بما يتجاوز 310 آلاف برميل.

وتصدر إدارة معلومات الطاقة الأميركية بياناتها الأسبوعية وينتظر أن تظهر ارتفاع مخزونات كل من النفط الخام والمنتجات المكررة وهو أمر يدفع أسعار النفط للهبوط.