على مدار الفترة الماضية حققت فنادق دبي نسب إشغال فاقت جميع التوقعات وذلك بشهادة بيوت الخبرة العالمية المتخصصة والتي تجري دراسات حول العالم. وحسب هذه الدراسات فإن دبي حققت أعلى نسب إشغال فندقي في العالم حتى باتت الغرف الفندقية المتاحة عاجزة عن طلبات السياحة على الإمارة وهو ما أدى بدوره إلى ارتفاع أسعار الغرف.
ورغم ارتفاع الأسعار إلا أن الطلب يتزايد يوميا على دبي وهو ما أدى إلى معادلة صعبة لم تعد تستعصي على الحل إذا نظرنا إلى الخدمات المتميزة التي تقدمها فنادق الإمارة والتي تفوق بحسب السائحين أرقى الخدمات في الوجهات السياحية العالمية الشهيرة وتطور البنية التحتية وحسن الاستقبال الذي يجده السائح منذ تطأ قدماه أرض المطار وحتى يغادر البلاد.
كما يرجع هذا الإقبال الكبير إلى السمعة الطيبة التي تحظى بها دبي في وسائل الإعلام العالمية وإلى التخطيط المدروس واستراتيجيات التسويق المكثفة التي انتهجتها دائرة السياحة والتسويق التجاري خلال السنوات الماضية. وكان من نتيجة ذلك تجاوز الأرقام التي كانت تطمح إليها الفنادق.
ويرجع هذا النجاح أيضا إلى القطاع السياحي بجميع مكوناته كالفنادق وشركات السياحة وغيرها، بالإضافة الدور الذي تلعبه طيران الإمارات سواء من حيث الترويج لدبي أو الخدمات الممتازة التي تؤديها وتوسعاتها العالمية. كما تلعب شركات الطيران العالمية العاملة في الدولة دورا في هذا النجاح.
كل هذه العوامل بالإضافة إلى التسهيلات التي يتلقاها الزائر لدبي أدت إلى ما وصلت إليه من نجاح يلمسه من يعيش في دبي أو يزورها حتى انه يمكن القول إن السنة كلها أصبحت موسماً للسياحة الصيف والشتاء ويبدو هذا واضحاً في نسب الإشغال الفندقي المرتفعة على مدار العام.