عادت شركة مدرجة في سوق الأوراق المالية الاسترالية إلى بلدة هيل إند الاسترالية للتنقيب في المناجم التي كانت تنتج في وقت من الأوقات 700 كيلوجرام من الذهب أسبوعيا، وقد استخرجت بالفعل أول دفعة من الذهب واستخدمت 20 عاملا جديدا بالبلدة ومن المنتظر قدوم مزيد من العاملين للانضمام إلى نشاطها.
وأدى احتمال حدوث موجة جديدة من البحث عن الذهب إلى إثارة مشاعر القلق لدى السكان المحليين.ويقول كيم ديكون وهو من سكان بلدة هيل إند إن المسألة تتعلق بنوعية النشاط الذي يجب السماح به في هذه البلدة الصغيرة الرائعة، ونشاط التنقيب بالمناجم برمته لا يزال مستمرا، والذين يقومون بهذا النشاط ليست لديهم أية فكرة عما إذا كان سيفضي إلى الازدهار أم إلى الإفلاس.
ويقود كيم ديكون الحملة ضد شركة هيل إند جولد ليمتد، ويرى أن استئناف عمليات التنقيب سيؤدي إلى إزعاج السياح وإبعادهم وهم الذين يمثلون شريان الحياة للبلدة في الوقت الحالي.ويضيف ديكون ومؤيدوه أن العاملين في مناجم الذهب يأخذون الأماكن السكنية من السياح.
غير أن معظم السكان المحليين يشعرون بالسعادة لأن هيل إند في طريقها للعودة إلى النشاط التجاري للتنقيب عن الذهب، كما أن البلدة أصبحت لأول مرة منذ 140 عاما تشغل سكانها بالكامل.
ويسخر إيان هدجسون صاحب مزرعة بالبلدة تقدم خدمات الإقامة للرحلات المدرسية من معارضي عودة التنقيب عن الذهب ويصفهم بأنهم «أنانيون وبغيضون».
ويقول: «إنهم لا يلقون بالا لبقية أبناء البلدة».ويعرب ديكون عن قلقه من أن أعمال التنقيب ستغرق البلدة في مستنقع ويرى أن البلدة يجب أن تشق مستقبلها في السياحة وباعتبارها مكانا هادئا يأوي إليه الفنانون.
ومن فندق رويال الذي يقع قبالة المتجر الوحيد يبدو منظر العمال وهم يرتدون الخوذات والسترات التي تشع بالضوء منظرا مبهجا، ويرى العمال في عودة التنقيب خيرا مزدوجا.
ويقول هدجسون نحن نطلق على ما يحدث اندفاعة الذهب الثانية، وهي أتاحت فرصة العمل للشباب في البلدة كما أدت إلى تدفق الأموال على الفندق والمتجر. «د ب أ»