قرر بنك نور الإسلامي استهداف شريحة العمال محدودي الدخل، بإطلاقه منتجات إسلامية عن طريق شبكة البريد المنتشرة في البلاد. ونقلت صحيفة فاينانشيال تايمز اللندنية، عن حسين القمزي، الرئيس التنفيذي لبنك نور الإسلامي، إن المشروع المشترك بين البنك، وبريد الإمارات يستهدف قرابة 50 في المئة من المقيمين الذين ليست لديهم حسابات مصرفية عادية.
وقال القمزي ان بنوك البريد منتشرة في جميع أنحاء العالم، مضيفا بأن الوقت حان ليخوض نور الإسلامي هذه التجربة، وتحقيقا لهذه الغاية وقع البنك اتفاقية مع بريد الإمارات، لإنشاء بنك بريدي للاهتمام بهذه الشريحة من العمال محدودي الدخل.
وقالت الصحيفة ان الحساب البريدي سيقدم أجورا منخفضة لكثير من العملاء محدودي الدخل من بلدان مثل الهند والباكستان والفلبين، الذين يشكلون شريحة كبيرة من اليد العاملة في الإمارات، مضيفة ان الأنشطة المقترحة للمشروع المشترك تتضمن بطاقات ائتمان، وتأمينا إسلاميا وبطاقات حساب، وتحويلات مالية وصرف العملات.
وكان القمزي صرح بأنه يتطلع إلى التوسع في آسيا وافريقيا وحتى أوروبا، وهي المناطق التي تحتضن نسبة كبيرة من الجاليات الإسلامية. وقال «اننا نرى مناطق كثيرة خالية، فلا وجود للصيرفة الإسلامية في شمال افريقيا، وآسيا الوسطى. فيما تشهد اندونيسيا والباكستان تواجدا ضئيلا لتلك الصيرفة».
وتابع القمزي، ان نور الإسلامي قد يستحوذ إما على بنوك تقليدية، يمكن تحويلها إلى مؤسسات إسلامية، أو بنوك إسلامية قائمة، تحقيقا لأهدافه التوسعية.
