أعلنت بريتيش تيليكوم «بي تي» أمس عن عزمها خفض كثافة انبعاثات غاز الكربون الناجم عن عملياتها بنسبة 80 % عالمياً بحلول العام 2020 لتلزمَ بذلك نفسها بأحد أكثر الأهداف طموحاً في مجال خفض العوادم الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.
وقال السير مايكل ريك، رئيس مجلس إدارة «بي تي»: «أخذت شركتنا منذ أمد بعيد بزمام المبادرة في الجهود الدولية الرامية إلى الحدِّ من الانبعاثات الكربونية وفي وضع وصَوغ أهداف طموحة لمواجهة مثل هذه الانبعاثات وآثارها المدمِّرة.
ويسرُّنا أن نعلنَ عن توسيع نطاق التزامنا بخفض الانبعاثات الكربونية ليشمل جميع أعمال الشركة على امتداد 170 دولة حول العالم» يُشار هنا إلى أن المنهجية المذكورة قد صاغها د. كريس تابين، مدير التنمية المستدامة في «بي تي»، ويأتي الإعلان عنها بعد أن نال د. تابين إشادة دولية واسعة لجهوده البحثية في هذا المجال، الأمر الذي جعل صحيفة «ذا جارديان» البريطانية العريقة تصنفه في عام 2008 ضمن قائمة «أهمّ خمسين شخصية عالمية من المرجَّح أن تنقذ كوكبنا».
وقال جوناثان بوريت، المدير المؤسِّس لمنتدى من أجل المستقبل ورئيس الهيئة الاستشارية في «بي تي»: «أظهرت بي تي التزاماً وعزماً غير مسبوقين في مواجهة الانبعاثات الكربونية. وإذا ما حذت كلّ الشركات العالمية حذوها فإننا نكون قد قطعنا شوطاً واسعاً في مواجهة التغيرات المناخية وتبعاتها». (البيان)