وقعت الإمارات وجمهورية اليونان بالأحرف الأولى على مسودة اتفاقية بشأن تجنب الازدواج الضريبي على الدخل بين البلدين. وكانت الجولة الأولى من المفاوضات بين البلدين عقدت في العاصمة اليونانية أثينا مؤخراً ومن المقرر أن تشهد الإمارات الجولة الثانية من المفاوضات في موعد أقصاه الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل.
وقال ماجد علي عمران مدير إدارة العلاقات المالية الدولية بوزارة المالية إن الجانبين اتفقا خلال اجتماعهما على استمرار تبادل عدم فرض الضرائب على الطائرات العاملة في النقل الجوي التابعة للدولتين بما يتوافق مع التشريعات والممارسات المحلية.
مشيراً إلى أن الوفد الإماراتي للمفاوضات تشكل من ممثلين من وزارتي المالية والخارجية والمصرف المركزي وجهاز أبوظبي للاستثمار وضم الجانب اليوناني ممثلين لوزارة المالية وعدداً من الجهات الاستثمارية والضرائبية والمالية.
وأكد ماجد علي عمران أهمية إبرام تلك الاتفاقية، مشيراً إلى أنها تأتي في إطار الاهتمام الذي توليه الإمارات بتطوير علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع جمهورية اليونان.
وقال إن الاتفاقية سوف تساعد على تحقيق التوازن الاقتصادي مع جمهورية اليونان وتحسين المناخ الاستثماري من خلال منع وإزالة الازدواج الضريبي وتوفير الحماية الكاملة للمكلفين من الازدواج الضريبي المباشر أو غير المباشر وجعل المستثمر على بينة من وضعه الضريبي، بالإضافة إلى توثيق العلاقات مع اليونان وتعزيز الأهداف الإنمائية للدولة.
وأشار إلى أن وزارة المالية هي الجهة المكلفة بالتفاوض وإبرام اتفاقيات تجنب الازدواج الضريبي وأسفرت جهود الوزارة في هذا الشأن عن توقيع 47 اتفاقية ثنائية لتجنب الازدواج الضريبي على الدخل خلال الفترة من 1989 إلى 2007، حققت العديد من المزايا الضريبية لصالح القطاعين العام والخاص في الدولة،.
بالإضافة إلى أربع اتفاقيات ثنائية بشأن الإعفاء الضريبي المتبادل على دخل الناقلات الجوية، وسبع مذكرات تفاهم بشأن إعفاء دخل الناقلات الجوية من جميع أنواع الضرائب.
وتتبع اليونان سياسة اقتصادية شبه رأسمالية مع وجود قطاع عام كبير تشكل مساهمته حوالي نصف الناتج القومي الإجمالي للجمهورية وتلعب السياحة دوراً مهماً في اقتصاد جمهورية اليونان.
كما تعد بلداً رائداً في مجال النقل البحري حيث تصنف الأولى عالمياً في امتلاك الحاويات والثالثة من حيث امتلاك السفن التي تحمل علمها. وتحتل الإمارات المكانة الثانية في قائمة صادرات اليونان إلى الدول العربية بعد ليبيا.
أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر