أطلق «المختبر الدولي للألماس» خدمة النقش بالليزر على الألماس والتي تتيح للعملاء نقش أرقام شهادات ألماساتهم على الحجر النفيس لحماية هويتها. وتتم عملية النقش باستخدام شعاع ليزر رفيع ودقيق جداً يتم توجيهه إلى المحيط الخارجي للألماسات لنقش رقم متناه في الصغر ولا يمكن رؤيته إلا من خلال عدسة مكبرة أو منظار خاص.
وقال بيتر ميوس، الرئيس التنفيذي لـ «المختبر الدولي للألماس»: «يشهد العالم توجهاً متزايداً نحو استخدام تقنية النقش بهدف حماية هوية المجوهرات الماسية وإضفاء طابع شخصي عليها من خلال نقش عبارات أو أسماء أو رموز سرية بسيطة عليها. وبذلك، يصبح للألماس دلالة خاصة لدى إهدائه في مناسبات كعيد العشاق أو عيد الأب أو عيد الأم أو عيد الديوالي أو غيرها من المناسبات التقليدية والدينية». ويضمن النقش بالليزر عدم استبدال الألماسة بغيرها وأنها ذات الألماسة الموصوفة في الشهادة الخاصة بها».
ولا تستغرق تقنية النقش بالليزر على البارد التي يستخدمها «المختبر الدولي للألماس» سوى بضع ثوان فقط. ويصل أصغر حجم للخط في عملية النقش إلى 30 ميكرون (03,0 ملم)، ويعتمد حجم الماسة على سماكة محيطها كما يجب أن لا يقل وزنها عن 20,0 قيراط.
دبي ـ «البيان»