افتتح سفير الإمارات في ماليزيا ناصر العبودي، في مدينة سيلينجور الماليزية، جلسات عمل «مبادرة مشروع تقني» والتي أطلقتها مؤسسة رواد بالشارقة، وذلك بحضور علي سالم المحمود عضو مجلس إدارة مؤسسة رواد ومدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، وعبدالله قادر باشا نائي، رئيس مجلس إدارة شركة مالتي ميديا في حكومة ماليزيا، ومجموعة من رواد الأعمال المتخصصين في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ممن تم اختيارهم من قبل المؤسسة للمشاركة في هذا البرنامج.
وأعرب سفير الدولة عن سعادته بهذه المبادرة وشكره الكبير لصاحب السمو رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعمهما ورعايتهما الدائمة والمستمرة لشباب الوطن وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجارب العالم المتقدم ونقلها إلى دولة الإمارات.
وفي كلمته خلال الحدث، قدم على سالم المحمود، عضو مجلس إدارة رواد، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية، الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، لدعمهم اللامحدود لمؤسسة رواد على وجه الخصوص.
وأضاف المحمود: «تدرك مؤسسة رواد أهمية دعم ومساندة الشباب في تأسيس مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة في قطاع الاتصالات تقنية المعلومات، حيث توفر المؤسسة من خلال مبادرة مشروع تقني، الفرصة للمواهب الإماراتية لتزويد أنفسهم بآخر الحلول الرقمية، وأيضا تعزيز الروابط بين معاهد التدريب والأعمال في كل الإمارات العربية المتحدة وماليزيا».
وأشار المحمود إلى أن «مبادرة مشروع تقني تعتبر فرصة عظيمة لتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة، ولتوفير كافة أشكال الدعم التعليمي والفني والاستشاري والتدريبي لتنفيذ المشاريع الصغيرة والمتوسطة المتعلقة بهذا المجال. وكلنا ثقة بأن البرنامج سيثبت نجاحا كبيرا للمشتركين ونتطلع لنرى هؤلاء الشبان قد قطفوا ثمار هذه المبادرة».
ومن جانبه عبر عبدالله قادر باشا، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة مالتي ميديا في الحكومة الماليزية، عن سعادته بهذه المبادرة التي تسعى إلى تبادل الخبرات والمعلومات والتواصل التقني بين دول العالم الإسلامي، واكتساب المعارف المتطورة، كما قدم الشكر لمؤسسة رواد على مبادرتها بهذا البرنامج الذي تتبناه الحكومة الماليزية، والذي ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة لدعم قطاع الاستثمارات الصغيرة ومشاريع الشباب في مجال تقنية المعلومات والاتصالات، وهو المجال الذي تفوقت به ماليزيا وأصبحت من أهم مراكز الأعمال في جنوب شرق آسيا.
الشارقة ـ «البيان»