حقق القطاع المصرفي البحريني قفزة غير مسبوقة في الربع الأول من عام 2008، وذلك بعدما أعلن عن عزم عدد من البنوك العالمية مزاولة عدد من المشاريع في البحرين. وقد أصدرت شركة الأوراق المالية والاستثمار تقريراً توقعت فيه استمرار هذا النمو الصحي بمعدل 20% سنوياً وذلك خلال ثلاث سنوات مقبلة على الأقل.
وتواصل البحرين، التي تعتبر أعرق مركز مالي في منطقة الخليج العربي، استقطابها لشركات الخدمات المالية والمهنية العالمية، حيث تسعى كثير من الشركات لاختيار البحرين مقراً لمزاولة أعمالها بغرض الاستفادة من النمو الاقتصادي القوي في المنطقة ومن موقع البحرين الريادي كمحور تجاري.
ففي شهر ابريل من هذا العام أعلنت إحدى مؤسسات الخدمات المالية الرائدة في البحرين وهي «البنك الأهلي المتحد» عن توقيع مذكرة تفاهم مع مجموعة «ليجال آند جنيرال» التي تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، والتي ستقدم خدمات استثمارية وخدمات تأمين وفقاً لتعاليم الشريعة الإسلامية، حيث سيحظى كل من الشريكين بحصة قدرها خمسون بالمئة من هذا المشروع ومقره البحرين وسيخدم دول مجلس التعاون الخليجية. كما وبدأ بنك «بارودا»، والذي يعد إحدى مؤسسات الإقراض البارزة في الهند وتشمل خدماته 24 بلداً، في مزاولة نشاطه بالبحرين منذ شهر مارس الماضي من هذا العام. (البيان)