«شهدت مستويات الائتمان في الإمارات العربية المتحدة نمواً كبيراً خلال الأعوام القليلة الماضية مما زاد من أهمية توفير معلومات ائتمانية شاملة».

جاء ذلك في كلمة زيد قمحاوي، مدير تطوير الأعمال في «إمكريديت»، أول شركة مستقلة للمعلومات الائتمانية، خلال قمة «معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الدولي الأول للبنوك والتقنيات والخدمات المالية» (ميفكس)، الذي ينظمه «مركز دبي المالي العالمي» بالتعاون مع «مركز دبي التجاري العالمي» خلال الفترة 1 ـ 3 يونيو.

وأضاف القمحاوي: «توفر الشركات المتخصصة بالمعلومات المالية معلومات ائتمانية شاملة في الوقت المناسب متيحة المجال أمام المؤسسات المالية لاتخاذ قرارات مدروسة في مزاولة أعمالها. كما أن المرحلة الأولى من تأسيس نظام فعال لخدمات المعلومات الائتمانية يتطلب مزيداً من التعاون بين القطاعين العام والخاص وفهماً دقيقاً للمزايا التي سيوفرها للمقرضين والمقترضين. ولا شك أنه في ظل النمو الكبير والمتسارع الذي يشهده اقتصاد الإمارات، ستزداد أهمية خدمات المعلومات الائتمانية بالنسبة للبنية التحتية للقطاع المالي في الدولة».

وركز القمحاوي على أهمية البيانات غير التقليدية في تقييم المخاطر والحاجة إلى مكاملة عملية معالجة الطلبات بالتعاون مع مكاتب الائتمان. وتشمل البيانات غير التقليدية معلومات حول سلوك العملاء من حيث دفع رسوم الخدمات وفواتير الهاتف وإيجارات السكن وتسديد أقساط التأمين.

وتابع قائلاً: «تتيح المعلومات غير التقليدية للمقرضين تقييم الأهلية الائتمانية للعملاء غير المدرجين في نظام الائتمان. وقد أظهرت الدراسات العالمية أهمية ومزايا المشاركة في المعلومات وتعدد مصادرها، ودورها الفاعل في الارتقاء بأداء الشركات في مجال التسهيلات المالية».

واستعرض قمحاوي أمام حشد ضم ممثلين عن القطاع المصرفي والمالي من مختلف أنحاء المنطقة، فكرة نظام «معالجة الطلبات» الذي يتيح للبنوك أتمتة عملية التحقق من الطلبات ومعالجتها من خلال شركات المعلومات الائتمانية. ويأتي نظام «معالجة الطلبات» ليحل مكان عمليات المراجعة اليدوية من خلال التوظيف الفعّال لعمليات التقييم الأوتوماتيكي بالاعتماد على بيانات شركات المعلومات الائتمانية.