أعلنت «تمويل» أمس تأسيس «تمويل للعقارات والاستثمارات ذ.م.م» كشركة تابعة ومملوكة لها بالكامل تركز على الاستثمار العقاري، بالإضافة إلى توفير خدمات الوساطة العقارية.
ويأتي هذا الإعلان إثر مصادقة الجمعية العمومية غير العادية لشركة «تمويل» على هذا القرار في اجتماعها الأخير، حيث وافق المجتمعون على تعديل النظام الأساسي لشركة «تمويل» بما يسمح بتحولها إلى شركة قابضة تتم إدارة نشاطاتها عبر عدد من الشركات العاملة ضمن نطاق ملكيتها العامة، حيث سيتولى وسيم سيفي منصب، الرئيس التنفيذي للمجموعة، شركة «تمويل القابضة».
وتأسست «تمويل للعقارات والاستثمارات» برأسمال مدفوع قدره 400 مليون درهم، وأصول تحت الإدارة بما يفوق 4 مليارات درهم. وقد تم تعيين عبد الله ناصر عبد الله رئيساً تنفيذياً للشركة الجديدة مع الاستمرار في منصبه الحالي كرئيس تنفيذي للعمليات التجارية في «تمويل».
وقال الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس إدارة «تمويل»: «نظراً للفرص الاستثمارية الكبيرة التي تزخر بها السوق العقارية المزدهرة في الإمارات، فإن تأسيس «تمويل للعقارات والاستثمارات» يعد خطوة طبيعية متوقعة لدعم التطور العضوي المستمر لهذه الشركة المبدعة.
وفي الحقيقة، فإن إطلاق ذراع الاستثمار العقاري هذه، يضعنا على أعتاب مرحلة جديدة من مسيرة نمو الشركة الأم، مما سيعزز مساهمتنا الفاعلة في تطوير القطاع العقاري في الدولة ككل، مع سعينا الدائم للمحافظة على موقع الصدارة في سوق التمويل العقاري».
وأضاف الشيخ خالد بن زايد بن صقر آل نهيان، رئيس مجلس إدارة «تمويل»: «أنا على ثقة من أن «تمويل للعقارات والاستثمارات» ستمضي قدماً بكل كفاءة واقتدار تحت إدارة عبدالله ناصر عبدالله، الذي سيستمر في أداء دوره المهم في «تمويل» من خلال الإشراف على أنشطة تطوير الأعمال فيها. ويسرني بالنيابة عن جميع العاملين في الشركة أن أتوجه إليه بالتهنئة على المنصب الجديد».
انضم عبدالله إلى «تمويل» بعد مسيرة تجاوزت عقداً كاملاً من الخدمة المميزة في «طيران الإمارات» في دبي، حيث عمل نائباً للرئيس لشؤون المبيعات التجارية في الإمارات. بالإضافة إلى منصب نائب رئيس الشركة لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وشبه القارة الهندية، وهو خريج جامعة «كاليفورنيا يونيفرستي أوف بنسلفانيا».
وقال عبدالله ناصر عبدالله: «يعد القطاع العقاري المتنامي دعامة أساسية من دعائم الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، حيث يشهد توسعاً غير مسبوق، تجاوزت معه القيمة الإجمالية لهذا القطاع 84, 55 مليار درهم إماراتي بنهاية عام 2007.
ويسعدني أن تتاح لي هذه الفرصة لقيادة «تمويل للعقارات والاستثمارات» في هذا القطاع الحيوي وفي هذه الأوقات المميزة بالتحديد. ومما لا شك فيه، أن فهمنا العميق للسوق العقارية، مقروناً بتركيزنا على الإبداع، سيضمن لـ «تمويل للعقارات والاستثمارات» تحقيق المستوى العالي ذاته من النجاح الذي تشهده الشركة الأم منذ انطلاقتها في عام 2004».
ووظفت «تمويل» فيما مضى استثمارات كبيرة في مجال شراء وإعادة تمويل الأراضي في الإمارات العربية المتحدة. ففي عام 2007، وقعت «تمويل» عقداً مميزاً مع شركتي «بنيان» و«سما دبي» لشراء ما مجموعه 135 قطعة أرض في منطقة الجداف بدبي بقيمة 93, 1 مليار درهم، حيث عدت هذه العملية الأضخم من نوعها في تاريخ دائرة الأراضي والأملاك في دبي حتى ذلك الحين.
