افتتح عبدالرحمن سيف الغرير، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس الدورة الأولى من «معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الدولي للبنوك والتقنيات والخدمات المالية» (ميفكس)، المبادرة المشتركة بين «مركز دبي المالي العالمي» و«مركز دبي التجاري العالمي» والذي يقام في «مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض» لمدة 3 أيام.
ويعد هذا أول معرض خاص بالتقنيات المستخدمة في قطاع الخدمات المالية والمصرفية على مستوى المنطقة، وهو يوفر منصة لاستعراض أحدث المنتجات والخدمات. كما ينسجم المعرض مع الأهداف الاستراتيجية لدبي والهادفة إلى مضاعفة مساهمة قطاع الخدمات المالية في اقتصاد الإمارة بواقع أربعة أضعاف وذلك بحلول العام 2015.
وعقب مراسم الافتتاح، قامت كوكبة من كبار الشخصيات بجولة في المعرض اطلعت خلالها على بعض من أحدث مبتكرات التقنيات الخاصة بالقطاع المالي. وشهد اليوم الأول للمعرض إقبالاً كبيراً من الزوار، لاسيما من قبل كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي والمالي من سائر أنحاء المنطقة والعالم.
وصرح هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي بالقول: «يعكس النجاح الكبير الذي حظي به إطلاق الدورة الأولى من معرض ومؤتمر «ميفكس» بداية حدث يقدم الكثير من المعلومات المفيدة التي تكتسب أهمية قصوى بالنسبة لقطاع الخدمات المالية والمصرفية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي تعد فيه هذه المنطقة إحدى أسرع الأسواق الناشئة نمواً، يأتي «ميفكس» ليتيح لشركات التقنيات المتطورة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم فرصة ممتازة للتواصل مع أكبر وأهم شركات قطاع الخدمات المالية في المنطقة».
من جهته، قال ناصر الشعالي، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي: «ينبع دعمنا لمعرض ومؤتمر «ميفكس» من حرصنا على تشجيع الأحداث التي تسهم في حفز نمو قطاع الخدمات المالية والمصرفية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة عموماً.
وبصفته مقراً مالياً عالمياً، يمثل «مركز دبي المالي العالمي» بوابة لتدفق رؤوس الأموال والاستثمارات إلى المنطقة مما يسهم في تطوير أسواق المال فيها. ويجسد دعم «ميفكس» التزامنا بالعمل على بناء وتعزيز اقتصاد المعرفة واعتماد أحدث التقنيات واتباع أفضل الممارسات في القطاع على مستوى المنطقة والعالم».
ويشارك ما يزيد على 70 عارضا إقليميا ودوليا ممن يمثلون أشهر وأكبر الأسماء المرموقة في قطاع التقنيات والخدمات المالية والمصرفية في الدورة الأولى من «معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الدولي للبنوك والتقنيات والخدمات المالية» (ميفكس).
وشهد اليوم الأول أيضاً إطلاق أول قمة يحتضنها «ميفكس» بمشاركة وحضور كوكبة من كبار المسؤولين المصرفيين والماليين التنفيذيين في المنطقة والتي تحمل عنوان «كيفية ضمان مستقبل البنوك».
وألقى ناصر الشعالي الكلمة الترحيبية في القمة، في حين ألقى رافان سيثارامان، الرئيس التنفيذي في بنك الدوحة، كلمة رئيسية شدد خلالها على أهمية طرح منتجات مبتكرة بالنسبة للمصارف الحريصة على المحافظة على قوتها التنافسية.
ونظراً لكونها حدثاً متخصصاً في القطاع المصرفي والمالي، فقد ركزت القمة على طرح ومناقشة آخر الابتكارات والحلول التقنية المستجدة لتمكين المؤسسات المالية من تطوير أدائها وتعزيز ربحيتها، فضلاً عن اعتماد ممارسات مصرفية وفق أرقى المعايير العالمية.
