يترأس يونس حاجي الخوري مدير عام وزارة المالية وفد الدولة الى الاجتماع السنوي الثالث والثلاثين لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية الذي تنطلق أعماله غداً (الثلاثاء) ولمدة يومين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية بمشاركة وزراء المالية والاقتصاد والتخطيط في الدول الأعضاء بالبنك البالغ عددها 56 دولة موزعة بين قارات آسيا وافريقيا وأوروبا وأميركا اللاتينية.
ويضم وفد الدولة خالد علي البستاني المدير التنفيذي لشؤون الميزانية والعلاقات الدولية بوزارة المالية وماجد علي عمران مدير إدارة العلاقات المالية الدولية بالوزارة ويوسف بن حجر المسؤول بإدارة العلاقات المالية الدولية بوزارة المالية. ويُعقد إلى جانب الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك نحو عشرين اجتماعاً للمؤسسات التابعة لمجموعة البنك ومؤسسات وصناديق التمويل التنموي في الدول الأعضاء والبنوك والهيئات والاتحادات الاستشارية الإسلامية.
بالإضافة إلى عقد 11 ندوة ومنتدى لمناقشة المواضيع والقضايا المتعلقة بتعزيز دور القطاع الخاص وتنسيق جهود التنمية والاستثمار في العالم الإسلامي وتطوير صناعة الخدمات المالية الإسلامية بشكل عام.
وسيتم خلال الاجتماع بحث أهم القضايا الاقتصادية التي تواجه العالم الإسلامي ومواصلة مسيرة التطوير والتنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي لشعوب الأمة الإسلامية وصولا إلى تحقيق أهداف المجموعة.
كما سيعقد الاجتماع الأول لمجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامي للتنمية الذي تم الإعلان عن تأسيسه كصندوق وقفي برأسمال مستهدف قدره عشرة مليارات دولار أميركي العام الماضي في ختام الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية.
