توقعت مجلة «ميد» الاقتصادية ان تعود الشركات والمؤسسات في الإمارات والسعودية والخليج بصفة عامة إلى الإصدارات للاستدانة بالدولار في ظل ارتفاع تكلفة الإصدارات بالدرهم ونضوب السيولة النقدية المحلية إلى حد ما.

وقالت المجلة الاقتصادية الغربية ان الاتجاه كان محسوساً على الأخص في الإمارات والسعودية. وقال التقرير ان عودة الاستدانة بالدولار بحلول نهاية العام الجاري سيكون راحة للشركات الكبيرة التي لجأت إلى الإصدارات بالعملات المحلية من اجل الحصول على تمويل ارخص لكن الاستدانة بالدرهم بدأت ترتفع في التكلفة وبدأت السيولة النقدية بالعملة المحلية تنضب وبالتالي فإن الاستدانة به أصبحت اقل جاذبية.

وقال مسؤول مصرفي دولي في المنطقة ان سوق التمويل بالدرهم بدأت تصبح تمييزية ونرى مستوى الأسعار في ارتفاع.

وأضاف المصرفي ان السوق بدأت تعود إلى نوع من التوازن وانخفض انتشار التمويل بالدولار.

وفي الوقت نفسه أصبح الوصول إلى وعاء التمويل بالدرهم كبيراً.

ومن المتوقع ان يؤدي عنصرا ارتفاع التكلفة في التمويل بالعملة المحلية والانخفاض في تكلفة التمويل بالدولار إلى إقناع بعض الشركات بأن الوقت قد حان من اجل العودة إلى سوق التمويل بالدولار.

وقال مسؤول مصرفي آخر نقلت عنه المجلة ان يتوقع ان يرى صفقات بالدولار تعود إلى السوق عقب سبتمبر وانتهاء الصيف.

وأضاف يقول ان ما يحتاجه السوق في الأشهر القليلة المقبلة هو ان يتجهوا إلى صفقات الإصدار بالدولار مما سوف يحدد اتجاها سعريا للكل للاهتداء به.

وقال ان عددا كبيرا من الصفقات وصلت السوق في العام الجاري بالعملة المحلية وليس بالدولار وكان هذا محببا في السنوات الأخيرة. وكان الاتجاه واضحا في الإمارات والسعودية. وضرب المصدر مثالا بإصدار هيئة المياه والكهرباء بدبي ودبي العالمية وجافزا (سلطة منطقة جبل علي الحرة) وحكومة دبي الذين أصدروا جميعا إصدارات بالدرهم منذ بداية العام الجاري.

ترجمة ـ اشرف رفيق