قدمت شركة المزايا القابضة، التي تعمل في مجال التطوير العقاري في المنطقة، إلى الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ نواف الأحمد الصباح ولي العهد، مبادرة انشاء مركز مالي يحمل اسم (النيرة) وتأسيس قرية تراثية تحت مسمى (اليمار)، وذلك ايمانا منها برؤية أمير الكويت بتحويل الدولة إلى مركز مالي وتجاري وتراثي من الطراز الاول، وترجمة لنظرتها المستقبلية للكويت بجعلها مركزا عالميا يستقطب الاستثمارات الكبرى ورؤوس الاموال ومركزا تجاريا عالميا .
وتم الاعلان عن هذه المبادرة اثر زيارة قامت بها «المزايا» الى أمير الكويت، حيث تم عرض فيلم تسجيلي عن المشروعين امامه، وقد رحب بالفكرة واثنى على الجهد الذي اظهرته المزايا القابضة في كافة مشاريع الشركة الآيلة الى اعلاء مكانة الكويت عقاريا واقتصاديا، وخص بالذكر هاتين المبادرتين اللتين تنطلقان من الايمان برؤية مستقبلية من شأنها ان تعيد تشكيل خارطة الكويت المالية والتراثية وتجعلها نقطة جذب مالي وتجاري وسياحي.
وخلال الزيارة، قدم رشيد يعقوب النفيسي، رئيس مجلس إدارة شركة المزايا القابضة، شرحا تفصيليا عن مركز «النيرة» المالي وقرية «اليمار» التراثية، وما يوفرهما هذان المشروعان من بيئة متكاملة لمدينة مالية وتراثية مع ما يشكلانه من نقطة جذب للإستثمار تزخر بنشاط دائم.
وقال النفيسي: «من حق الكويت والكويتيين علينا ان نساهم في تحقيق رؤية امير البلاد وطموح كل كويتي في ان يرى بلاده قبلة المنطقة والعالم من الناحية الاقتصادية والمالية والتراثية والسياحية، ومن واجب كل كويتي ان يعمل ضمن مجاله كي يساهم في اعلاء راية الكويت عاليا، وان يرسخ اقدامها كواحدة من اهم دول المنطقة، خاصة في ظل التنافس الذي تشهده الدول على كافة الاصعدة».
من جانبه، تحدث المهندس خالد سعيد اسبيته، المدير التنفيذي والعضو المنتدب لشركة المزايا القابضة، عن الخطة الإستراتيجية لتنفيذ المشروع، و اقترح أن يتم إنشاء شركة مساهمة عامة لتغطية وتنفيذ المشروعين ابتداءً من الإنطلاقة وحتى نهايتهما. مؤكداً أن هذه الشركة سوف تقوم بالإشراف، والتنفيذ ومراقبة التطوير خلال مرحلتي ما قبل الإنجاز وما بعده.
وقال اسبيته: «لقد وصل حجم مشاريع المزايا داخل الكويت الى حوالي 300 مليون دولار، وهذا كله ما زال قطرة في بحر مشاريع المزايا التي تطمح الى انجازها في الكويت، البلد الام للشركة، والحضن الاول لانطلاق اول مشاريعها».
واضاف: «من أهم ميزات هذين المشروعين، انهما سوف يوفران أكثر من 90 ألف فرصة عمل للشباب الكويتي، وأكثر من 20 ألف وحدة سكنية، كما سوف يوفران العديد من متطلبات الأجيال القادمة من المرافق الحكومية كالمدارس، المستشفيات، والجامعات».
وقال المهندس عبد الله الروضان، مساعد مدير تطوير الاعمال والمشاريع في المزايا: «ان النيرة عبارة عن جزيرة اصطناعية ضمن منطقة جون الكويت واسمها يرجع الى اللفظ الشعبي ليرة. وقد صمم المشروع على يد امهر الشركات العالمية ليأخذ شكل القلب المالي للكويت في المستقبل. ويتألف المشروع من ثلاث مناطق رئيسية وهي: القلب المالي الذي سيضم المراكز المالية المحلية والعالمية واسواق الاوراق المالية المتنوعة.
ومكاتب الاستثمار المالي التي ستضم المكاتب الحكومية والمراسي البحرية. واخيرا، المباني السكنية التي ستضم شققا وفللا ومنازل فاخرة ستشكل نسبة المباني 50% من مساحة الجزيرة، بينما تركت النسبة الباقية للحدائق والمساحات الخضراء. وروعي في التصميم ظروف البيئة والملاحة البحرية، كما تم استحداث نظام جديد للمواصلات العامة يتضمن العبارات المائية والمصاعد الهوائية، التلفريك».
وحول «اليمار» قال الروضان: « فيما يخص مشروع اليمار، والذي يعني قلب النخلة، فهو توليفة فنية ابداعية تمزج بين اليابسة والبحر وتربط بين الماضي والحاضر، وتقع على رأس الخليج العربي على مساحة 6,4 ملايين متر مربع، وقد تم تصميمها على شكل جزيرة اصطناعية تضم الدول الخليجية الست كل بطابع يعكس نمط الحياة الثقافية والتقاليد فيها».
