بدأت كوبا في فتح أبواب الاستثمار الأجنبي في مجال قطاع الزراعة، وذلك بالسماح لشركة برازيلية، لتنفيذ مشروع لزراعة أربعين ألف هكتار من فول الصويا، وما زال الأمر في طور الدراسة.
ووقع كل من وزير الخارجية البرازيلي ثيلسو أموريم، مع نظيره الكوبي فيليبي بيريث روكي اتفاقا من أجل مشروع لإنتاج نبات الصويا في البرازيل بمساعدة التكنولوجيا البرازيلية في هذا المجال، وذلك في اليوم الأول للزيارة الرسمية التي قام بها إلى كوبا يوم الخميس.
وقال بيريث روكي إن هذا التعاون من شأنه أن يسمح لكوبا بدخول هذا المجال الجديد بالنسبة لها مع الاستعانة بالخبرة البرازيلية، في وقت يعد هذا النوع من الزراعات على جانب كبير من الأهمية للتصدي لأزمة الغذاء العالمية. وأشار وزير التجارة الخارجية الكوبي ـ راؤول دي لا نويث ـ في تصريحات للصحفيين إلى أن المشروع ما زال في طور الدراسة.
ولكنه أكد في الوقت نفسه أن هذا التعاون يعتبر سابقة، لأنه لم يكن معمولا من قبل بمثل هذا النوع من المشاريع المشتركة. واستطرد دي لا نويث قائلا إنه من المتوقع البدء في زراعة مساحة تتراوح ما بين 30 ألفا إلى 40 ألف هكتار، وفي المستقبل قد تزيد هذه النسبة من الأراضي التي ستتم زراعتها فور الانتهاء من بحث المشروع بشكل كامل.
