وجهت إلى رئيس مجموعة صناعة الطيران «اي ايه دي اس» السابق نويل فورغار الذي يشتبه في انه استفاد ماديا من معلومات داخلية حصل عليها حول المجموعة نهاية 2005 ومطلع 2006، «جرم استغلال معلومات» لتحقيق مكاسب مادية في البورصة وأفرج عنه على أن يخضع لرقابة قضائية.

وأوضح محامي جان، الان ميشال «وجه قاضيا التحقيق التهمة إلى فورغار بعد نقاش طويل» رافضا الكشف عن تفاصيل إجراءات الرقابة القضائية التي فرضت على موكله. وكانت النيابة العامة في باريس طلبت دفع كفالة عالية. وشدد المحامي على أن توجيه الاتهام لا يعني الإدانة موضحا أن موكله ينفي أن يكون ارتكب مثل هذا الجرم.

ويواجه في حال إدانته بهذه التهمة عقوبة بالسجن سنتين وغرامة قد تصل عشرة أضعاف الأرباح التي حققها جراء ارتكابه الجرم. ومثل المتهم أمام القاضيتين كسافيير سيميوني وسيسيل بانداري بعد 35 ساعة على توقيفه في الحبس على ذمة التحقيق خضع خلالها لاستجواب من الشرطة المالية.

ويدور التحقيق حول قيام فورغار ببيع أسهم من مجموعة «اي ايه دي اس» في 17 نوفمبر 2005 ومن ثم بين 9 و15 مارس 2006. وقد حقق من خلال عمليات البيع هذه 4. 3 ملايين يورو. وتعتبر سلطة الأسواق المالية ان فورغار فضلا عن 16 مسؤولا آخرين في مجموعة «أي ايه دي اس» وفرعها الرئيسي «ايرباص» كانوا في تلك الفترة يملكون معلومات مميزة.

وقد يكونون ارتكبوا جرم استخدامها لتحقيق مكاسب مالية في البورصة. وهذه المعلومات تتعلق خصوصا بتوقعات متشائمة للوضع المالي للمجموعة والتي كانت معروفة داخل المجموعة قبل خمسة أشهر من إعلانها في السوق في ابريل 2006.