لجأ مهربون في هونغ كونغ إلى حيلة مبتكرة لتهريب البضائع من المدينة إلى شقة في طابق مرتفع بمبنى سكني على الجانب الصيني من الحدود بين الجانبين. وذكر مسؤولو الجمارك الذين اكتشفوا الحيلة أن المهربين استخدموا منجنيقا لقذف حبل لصيد السمك من سقف مبنى مكون من طابقين على جانب هونغ كونغ من الحدود فوق السياج الأمني وعبر نهر ضيق ليصل الحبل إلى الصين.
وعلى الجانب الصيني من الحدود رفع زملاؤهم الحبل إلى شقة قريبة في طابق مرتفع ليصبح لديهم حبل بطول 300 متر مرتبط بنظام بكرات لتهريب البضائع بين هونغ كونغ والصين تحت جنح الظلام.
وظل المهربون لأسابيع يضعون هواتف محمولة وبطاقات الذاكرة الخاصة بهذه الهواتف وأجزاء كمبيوتر في أكياس بلاستيكية سوداء وينقلونها باستخدام البكرة والحبل بحمولات تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة كيلوجرامات في المرة الواحدة.
وقال متحدث باسم الجمارك في هونغ كونغ إن نقل الحمولة الواحدة من البضائع المهربة كان يستغرق 15 ثانية فقط من سقف المنزل في هونغ كونغ إلى الشقة العالية على الجانب الصيني من الحدود.
ولسوء حظ المهربين تم اكتشاف أمرهم بسبب الضوضاء الكبيرة الصادرة عن صوت الحبل والبكرات مما أزعج الجيران الذين اشتكوا إلى الشرطة بعد وقت قصير من بدء عملية التهريب المربحة في أوائل مايو الحالي.
وأضاف المتحدث أن المهربين اعتقلوا في إطار عملية مشتركة بين مسؤولي الجمارك في الصين وهونغ كونغ بعد عملية مراقبة استمرت أسبوعا. واعتقل أربعة رجال من هونغ كونغ و12 من الصين في العملية كما تمت مصادرة 5830 هاتفا محمولا و2100 من أجزاء الكمبيوتر و450 من بطاقات الذاكرة تقدر قيمتها الإجمالية بحوالي 770 ألف دولار أميركي.
(د ب أ)