رفض مساهمو شركة إكسون موبيل الأميركية أكبر شركة نفط في العالم الضغوط الرامية إلى إلزام الشركة بضخ المزيد من الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة والحد من العوادم الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان المساهمون قد ناقشوا خلال الجمعية العمومية السنوية اقتراحا يلزم الشركة بتحقيق «أهداف كمية» فيما يتعلق بالحد من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ورفضوا الاقتراح.

وتهاجم المنظمات البيئية باستمرار إكسون موبيل باعتبارها إحدى أهم الشركات المسؤولة عن الاحتباس الحراري. ولكن رئيس الشركة ريكس تيلرسون يرفض هذه الاتهامات في الوقت الذي يرفض فيه فكرة أن تكون مصادر الطاقة المتجددة هي محل تركيز الشركة في المستقبل.

وقال تيلرسون للجمعية العمومية إن النفط والغاز سيظلان أهم مصدر للطاقة خلال 20 عاما المقبلة وأفضل طريقة لتقليل الانبعاثات الغازية هي اكتشاف وسائل لزيادة كفاءة استهلاك الوقود التقليدي.

وأصبح الحد من الانبعاثات الغازية قضية رئيسية في الولايات المتحدة حاليا في حين يدرس الكونجرس الأميركي في يوليو المقبل مشروع قانون للحد من الانبعاثات الغازية والسماح بتجارتها وهو المشروع الذي يحظى بدعم مرشحي الرئاسة الأميركية الثلاثة الجمهوري جون ماكين والديمقراطيين باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

وكانت إكسون موبيل قد حققت العام الماضي أرباحا قدرها 6. 40 مليار دولار وهي أكبر أرباح تحققها شركة أميركية على الإطلاق. ونقل عن روبرت زوليك رئيس البنك الدولي قوله ان من المتوقع أن تنشئ دول صناعية كبرى صندوقا برأسمال يبلغ مليارات الدولارات في وقت لاحق من العام الحالي لمساعدة الدول النامية على خفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة في العالم.

واتفق وزراء البيئة بالدول الأعضاء بمجموعة الدول الثماني الغنية في وقت سابق على أهمية ضمان التمويل لمساعدة البلدان النامية على التكيف مع التغيرات المناخية وخفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة.

ودعت اليابان والولايات المتحدة دولا مانحة أخرى إلى الانضمام لصندوق ترغبان في تأسيسه.

وبخلاف الولايات المتحدة وبريطانيا واليابان نقل عن زوليك قوله انه يتوقع مشاركة استراليا وكندا وبعض الدول الأوروبية.

(الوكالات)