افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية أمس في طشقند «منتدى رجال الأعمال الإماراتيين والأوزبكيين» الذي يقام على هامش الاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين بمشاركة رجال الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الحكومية والعامة والخاصة في البلدين.
وأكدت معاليها في كلمة الافتتاح أهمية عقد المنتدى بمشاركة القطاع الخاص الذي يمثل أهم شريحة في المجتمع يقع على عاتقها إدارة مسيرة التنمية الاقتصادية. موضحة أن الإمارات وأوزبكستان مهتمتان باستكشاف وسائل مجدية للتعاون المشترك.
وقالت: إن طموح البلدين كبير ورغبتهما متزايدة في توسيع قاعدة العلاقات الاقتصادية بين بلدينا والسعي لفتح آفاق شاملة للتعاون في كل المجالات الاقتصادية وذلك بالاستفادة من إمكانات البلدين، إضافة إلى بحث وسائل إقامة مشاريع مشتركة مستفيدين من الفرص الاستثمارية المتاحة.
وأوضحت معاليها ان المنتدى يحتل مكانة مهمة في تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين وتجسيد التعاون المشترك بين القطاع الخاص ومجتمع الأعمال انطلاقا من ما سيوفره من فرص واعدة ومباشرة للشركات والمؤسسات الاقتصادية الاستثمارية وذلك في ظل مشاركة العديد من أصحاب القرار من الجانبين.
وأضافت أن تجارة الإمارات وجمهورية أوزبكستان لا ترقى إلى مستوى التطلعات والطموحات في ظل وجود فرص تعاون كبيرة ومجالات استثمارية غنية، حيث ان إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين يكاد يكون ثابتا وسط معدلات نمو ضئيلة سنويا وهو ازداد من 28 مليون دولار عام 2002 إلى 32 مليون دولار فقط عام 2006.
لافتة إلى خلل النطاق الضيق للسلع والمنتجات، حيث تنحصر في الحرير والمعادن والبن والشاي والبهارات والخضروات بالإضافة إلى بعض قطع المركبات. ودعت إلى العمل معا لتنمية التجارة والاستثمارات المشتركة إلى مجالات أوسع وأرحب من أجل أن تعم الفائدة بشكل أكبر على البلدين.
وأكدت معاليها أن مقومات تحقيق هذه الطموحات والآمال قائمة ومتوفرة، مشيرة إلى أن اقتصاد الإمارات وجمهورية أوزبكستان يتميزان ببعض التشابه حيث انهما يؤمنان أن الاستثمارات الأجنبية هي الأساس لنقل المعرفة والتقنيات الجديدة، في الوقت الذي يطمحان فيه إلى تحقيق نقلة نوعية سريعة للوصول إلى اقتصاد المعرفة.
وقالت معاليها إن الإمارات تتابع عن كثب التطورات الاقتصادية في أوزبكستان التي تعد حاليا ثاني أكبر دولة مصدرة للقطن في العالم في الوقت الذي تعد فيه من الدول التي تحتل موقعا مهما في تصدير الذهب على مستوى العالم.
