قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة في تقرير نشر أمس إن أسعار الغذاء ستظل مرتفعة في السنوات العشر المقبلة حتى وان تراجعت عن مستوياتها القياسية الراهنة مما يعني أن ملايين آخرين سيواجهون الجوع أو صعوبات في الحصول على الغذاء.
والى جانب تحديد الاحتياجات الفورية من المساعدات الإنسانية اقترحت المنظمتان نشراً أكبر للمحاصيل المعدلة وراثياً وإعادة النظر في برامج إنتاج الوقود الحيوي التي تستخدم الحبوب التي كان يمكن أن تطعم البشر أو الماشية.
ووفقاً للتقرير ستظل أسعار اللحوم مرتفعة بنحو 20% عن مستواها الحالي، في حين من المرجح أن تكون أسعار القمح والذرة والحليب المجفف منزوع الدسم مرتفعة بما بين 40 إلى 60%، مقابل 30% بالنسبة للسكر. ومن المتوقع أن تزيد أهمية كذلك في إفريقيا في السنويات المقبلة نحو 30% من حيث القيمة الاسمية في العقد المقبل بالمقارنة مع الفترة من 1998 إلى 2007.
