افتتح خالد أحمد بن سليّم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي صباح أمس ورشة العمل الترويجية التي تنظمها الدائرة لأول مرة وحضرها 224 من صانعي القرار في كبرى الشركات السياحية بدول مجلس التعاون، وممثلون عن أهم الصحف العربية والإنجليزية في هذه الدول. ويشارك في ورشة العمل من دبي 40 جهة من القطاع السياحي ومكتب مهرجان دبي للتسوق.
وقال بن سليّم في كلمة وجهها بهذه المناسبة: «إن تنظيم ورشة العمل هذه للمرة الأولى في دبي يعني أن الدائرة تبدي اهتماما اكبر بالأسواق الخليجية وتضعها على قائمة أولوياتها لما تمثله لنا من أهمية».
وأضاف: «كنا حتى العام الماضي ننظم هذه الورش في دول مجلس التعاون ولكننا وبدءا من هذا العام قررنا أن تقام في دبي حتى نوفر المجال المناسب لتواصل الإدارات العليا وصانعي القرار في مجال السياحة بدول التعاون ونظرائهم في دبي إلى جانب أن دائرة السياحة تنظم رحلات تعريفية لممثلي الشركات السياحية الخليجية للتعرف على مستجدات السياحة والبنية التحتية حتى يسهل عليهم تسويقها لعملائهم».
وأشار إلى أن افتتاح مكتبين تمثيليين للدائرة في المملكة العربية السعودية يؤكد هذا الاهتمام الذي نبديه بهذه الأسواق. وقال إن المملكة العربية السعودية تأتي في مقدمة الأسواق الخليجية والعربية من حيث عدد الزوار حيث بلغ عددهم العام الماضي مليوناً و284 ألفا و226 زائراً بزيادة قدرها 16% عن العام الأسبق 2006 الذي بلغ فيه العدد مليوناً و111 ألفا و321 زائرا.
ويحضر هذه الفعالية 70 من مديري العموم والمديرين التنفيذيين لعدد من المشروعات السياحية الخليجية إلى جانب 150 من مديري البرامج السياحية على مستوى الخليج. ويبلغ عدد المشاركين من القطاع السياحي في دبي 38 مشاركا من فنادق وشقق فندقية وشركات سياحية وشركات تأجير سيارات وسكي دبي ومكتب مهرجان دبي للتسوق وفنادق ومنتجعات طيران الإمارات.
وقال بن سليم: «لاحظنا في السنوات الأخيرة تزايد الإقبال من القطاع السياحي في دبي على المشاركة في هذه الورش الأمر الذي جعل الدائرة تضع سقفاً لعدد المشاركين وهو ما جعلنا نعيد التفكير في الأمر وتنظيمها في دبي لإتاحة الفرصة أمام الجميع في دبي للمشاركة في ورشة العمل والالتقاء مع نظرائهم من صانعي القرار من دول مجلس التعاون».
وتحدث العميد عبيد بن سرور نائب مدير إدارة الجنسية والإقامة في دبي عن الخدمات والتسهيلات التي تقدمها الإدارة للسياح والزوار، مشيرا إلى أنه تم افتتاح 12 مركزا خارجيا لخدمة الجمهور والمتعاملين من الدوائر الحكومية.
وأضاف أن الإدارة وفرت مائة بوابة إلكترونية لتسهيل عملية الدخول، كما تناول في كلمته مشروع تسهيل الدخول إلى سلطنة عمان، مؤكدا أنه خلال هذا العام سيتم إصدار جميع التأشيرات إلكترونيا.
ومن جانبه، تحدث محمد الحباي الرئيس التنفيذي المسؤول عن دبي لاند عن المشروعات التي تقام داخل دبي لاند، مشيراً إلى أن الافتتاح سيكون في ديسمبر 2010 ومن بين هذه المشروعات عدة فنادق يبلغ مجموع الغرف فيها 60 ألف غرفة.
وفي كلمته قال إبراهيم صالح المنسق العام لمكتب مهرجان دبي للتسوق: «سنحتفل بعد أيام قليلة بإطلاق الدورة الحادية عشرة من مفاجآت صيف دبي، التي تقام هذا العام في الفترة ما بين 19 يونيو وحتى 22 أغسطس 2008، هذا الحدث الذي تم إطلاقه عام 1998 لتحقيق عدة أهداف اقتصادية واجتماعية، منها تحفيز القطاعين التجاري والسياحي خلال فترة الصيف.
ومنح العائلات التي لا تستطيع السفر الفرصة لقضاء عطلة صيفية متميزة داخل البلاد مع أطفالهم، كما كانت إحدى أهم أهداف الحدث توفير مقصد سياحي على مستوى عالمي بمواصفات خليجية.
حيث تستطيع العائلات من كافة دول الخليج التمتع بقضاء إجازة سعيدة من خلال أرقى الخدمات الفندقية والترفيهية التي تقدمها مدينة دبي ومفاجآت صيف دبي، وفي نفس الوقت التمتع بالأجواء الخليجية والعادات والتقاليد المشتركة بين كافة عائلات منطقة الخليج».
