تشير حجوزات شركات السياحة للعطلات الخارجية هذا العام إلى تنامي الطلب على العديد من الوجهات هذا الصيف مقارنة بالصيف الماضي من قبل المواطنين والمقيمين حد سواء، حيث تمثل إجازات الصيف فرصة للاستجمام في عدد من الوجهات السياحية العالمية الشهيرة خاصة إلى الأسواق التقليدية للمواطنين الذين يشكلون - كما تؤكد شركات السياحة والوكالات السياحية - نحو 50% من هذه الحجوزات.

رياض الفيصل المدير العام لوكالة «الماجد للسفريات» يؤكد ان هناك إقبالا جيدا على العطلات الخارجية هذا العام وأشار إلى ان موجة الغلاء المحلية لعبت دورا في تزايد هذا الإقبال. وقال ان الوجهات التقليدية لا تزال تحتل الحصة الأكبر في العطلات وتأتي ماليزيا على رأسها خاصة للراغبين في المتجهين إلى الشرق الأقصى، وتأتي بعدها تايلند وسنغافورة. كما تتصدر مصر وجهات الشرق الأوسط خاصة للقاهرة وشرم الشيخ. كما ان لتركيا نصيبا كبيرا من عطلات الصيف. وأكد ان بيروت عادت إلى الواجهة وان هناك طلبا قويا عليها بعد توقيع اتفاق المصالحة الذي تم مؤخرا في الدوحة والذي لعب الدور الأكبر في الشعور بالاستقرار بلبنان وأوضح ان نمو الطلب عليها زاد بنسبة لا تقل عن 60% عنه في الصيف الماضي.

ويضيف رياض الفيصل ان هناك طلبا متناميا هذا العام على كل من تونس وسوريا. وفي أوروبا هناك طلب جيد على سويسرا النمسا وتأتي التشيك وسلوفاكيا من الدول التي يتجه إليها الناس بغرض العلاج ومنهم من يرغب في التخسيس. وأشار إلى أن المواطنين يشكلون ما لا يقل عن 50% من الحجوزات الصيفية والنسبة الباقية من نصيب المقيمين. وقال رياض الفيصل ان هناك زيادة طفيفة في الأسعار فرضتها الزيادات التي طبقتها شركات الطيران على التذاكر وكذلك الزيادات في أسعار الوقود لكنها لم تؤثر على حجم الطلب على العطلات الخارجية بل هناك نمو بها بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10%.

وأوضح انه من خلال الحجوزات التي أجرتها شركة الماجد للسفريات فإن السياحة العائلية تشكل ما بين 70 إلى 80% من العطلات وان نحو 15% هي للشباب في شكل مجموعات سواء بغرض الترفيه أو الرحلات الثقافية في بعض الدول. وهناك طلبات سياحية بغرض العلاج خاصة للشيك وسلوفاكيا والى تونس حيث العلاج بمياه البحر وهي نادرة جدا في هذا الصدد. وفيما يتعلق بالترفيه فهي من نصيب ماليزيا وتايلند وتركيا. وعن مدة الإقامة بهذه العطلات يقول رياض الفيصل انها تتراوح بين 10 أيام إلى أسبوعين في بيروت ومن أسبوع إلى شهر في تركيا وماليزيا وأسبوعين في أوروبا وبمتوسط 20 يوما في مصر.

وعن النمو في الطلب على اهم الوجهات هذا العام مقارنة بالصيف الماضي أوضح الفيصل انها تزيد عن 60% إلى بيروت و15% على تركيا وبين 15 إلى 20% على ماليزيا و10% إلى مصر و5% إلى كل من تونس والنمسا وفرنسا وتايلند واستراليا.

وهناك طلب قوي على وجهات جديدة مثل موريشيوس وسيشل خاصة للراغبين في قضاء شهر العسل مشيرا إلى ان هذين البلدين يتمتعان بمناظر طبيعية خلابة والطقس فيهما معتدل لأن الصيف هنا يقابله شتاء هناك.

ويقول علي أبومنصر الرئيس التنفيذي لمجموعة «نت للسياحة والسفر» ان معظم العطلات تتم خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وتتركز على الوجهات التقليدية إضافة إلى عدد من الوجهات الجديدة.

وتتصدر ماليزيا الوجهات السياحية المعتادة فيما يتعلق بشرق آسيا نظراً لما تتمتع به من مقومات سياحية متنوعة كالطبيعة ذات المناظر الخلابة وأيضا توفر احتياجات العائلات المسلمة من مطاعم وشقق فندقية.

بالإضافة إلى ان الحكومة والقطاع الخاص فيها قد أوجدا الأرضية المؤهلة للتعامل مع السائحين القادمين من البلدان العربية من خلال توفر مرشدين وسائقي تاكسي وموظفي استقبال بالفنادق يجيدون العربية كما يتوفرون أيضاً بالمطاعم والمعالم السياحية.

وبعد ماليزيا ـ يضيف علي أبومنصر ـ يأتي الـ «جولدن كوست» في استراليا كوجهة سياحية اعتاد أصحاب العطلات التوجه إليها خلال السنوات الماضية وهناك طلب قوي أيضاً من العرب على الصين كوجهة سياحية جديدة هذا العام وخاصة مدينة شنغهاي التي تمزج بين البساطة والثراء الكبير والتقدم .

بالإضافة إلى تنوع منتجها السياحي. ومن العوامل التي ساعدت على زيادة الطلب إليها الرحلات المباشرة التي تسيرها إلى هناك كل من طيران الإمارات والقطرية طيران الاتحاد وساعد ذلك على استقطاب عدد كبير من السائحين الخليجيين إليها.

أما عن الوجهات الأوروبية وكما يقول الرئيس التنفيذي لشركة نت للسياحة فتتصدرها بريطانيا خاصة لندن التي يقصدها الناس بغرض السياحة وأيضا العمل ويوجد طلب كبير عليها صيفاً.

وبالانتقال إلى الوجهات السياحية المطلوبة للعطلات الصيفية في الشرق الأوسط فإن مصر تأتي في مقدمتها خاصة القاهرة وشرم الشيخ الغردقة والجونة حيث المنتجعات الفاخرة التي توفر متطلبات العائلات والأفراد.

حيث الفنادق والشقق الفندقية التي يقبل عليها الخليجيون. أما الوجهة العربية الثانية فهي سوريا وتتسم بأنها وجهة اقتصادية مناسبة لشرائح عريضة من الناس وتتمتع بمقومات جذب سياحي بالإضافة إلى من يقصدون التسوق.

2008

شهد الطلب على العطلات الصيفية هذا العام نموا بنسبة تصل إلى 10% رغم ارتفاع أسعار التذاكر خلال الفترة الماضية.

%80

تشكل السياحة العائلية نسبة تتراوح بين 70 إلى 80 من حجوزات العطلات الصيفية وهناك نسبة تتعلق بالعلاج .

%60

هذا الصيف ليس كالبارحة في بيروت، فبعد ان كانت حجوزات العطلات إليها الصيف الماضي نمت حالياً بنسبة 60%.

30-10

تختلف مدة العطلات الخارجية من فئة إلى أخرى وحسب الوجهة الصيفية فهي تتراوح بين المواطنين بين أسبوعين إلى 30 يوماً.

دبي - وجيه عبدالعاطي