قالت دراسة إن شركات التوظيف في خمس أسواق ناشئة في أنحاء العالم تتوقع إحلال العمالة الوطنية محل الموظفين الأجانب الذين يحصلون على أجور عالية الأمر الذي سيؤدي إلى عودة المواطنين من ذوي المهارات في غضون العقد المقبل. وقامت الدراسة ـ التي أجرتها رابطة شركات التوظيف العالمية «أيه أي إس سي» بجمع استطلاعات الرأي الشهر الماضي من 62 شركة توظيف للمهنيين من الصين والهند والبرازيل وروسيا والشرق الأوسط.

وقالت النتائج التي نشرت في صحيفة «بزنيس تايمز» السنغافورية إن 54% ممن استطلعت آراؤهم قالوا قبل عشر سنوات إن معظم المناصب التنفيذية الكبيرة سوف يشغلها الأجانب، إلا أن 8% فقط منهم الآن يرون أن تلك الفئة سوف تظل في عملها عام 2013.

وقالت الرابطة ومقرها نيويورك إن سوق العمالة الأجنبية قد تزايدت عندما بدأت الاقتصادات الناشئة الكبيرة في النمو بشكل سريع. وقال رئيس الرابطة بيتر فليكس إن «السوق العالمية للتنفيذيين الكبار ليست بلا حدود تماما ولكن تستمر (الملاءمة الثقافية) في تشكيل عقبة سواء للشركات متعددة الجنسيات التي توظف عمالة محلية أو لأولئك العائدين إلى بلادهم الأصلية للعمل بها».

(د ب أ)