قالت صحيفة الاندبندنت البريطانية إن لا أحد يستطيع أن ينافس دبي في طموحاتها الكبيرة. فالمدينة تبني ملاعب جولف تنافس بشدة نظيرتها كوستا ديل سول الاسبانية أو ملاعب فلوريدا الأميركية وملاعب الجراف البرتغالية وتستحق عن جدارة لقب مدينة الجولف العالمية. وقالت الصحيفة إن دبي كان لديها ملعبان للجولف منذ عقد من الزمان وكان احدهما رمليا. غير أن الإمارة لديها الآن سبعة ملاعب على مستوى البطولات العالمية وتنوي أن يرتفع العدد إلى 11 ملعبا بحلول 2012.

وكثير من تلك الملاعب من تصميم وتحت رعاية خبراء عالميين مثل تايجر وودز وايرني الس وهي الأسماء التي تجذب البريطانيين الذين يريدون شراء منازل إلى جوار تلك الملاعب. وقال موقع جاريث ملتون لبيع العقارات إن دبي تصدر 1100 تأشيرة يوميا للعاملين في قطاع الشركات. والجولف لعبة شركات ومع هذا العدد الكبير الذي يأتي إلى دبي للعمل والإقامة أصبحت ملاعب الجولف من عوامل الجذب الكبيرة.

ويقول خبراء في عقارات دبي مثل اوليفر هيكي مدير المبيعات في شركة بروفايل التي تسوق منازل حول ملعب جولف جديد في دبي لا يمكن مقارنة ملاعب دبي بالملاعب التقليدية في اسبانيا أو البرتغال لان دبي مركز أعمال هام وتوفر فرص جذب متميزة. وأضاف أن ملعب الإمارات للجولف كان أول مضمار اخضر في الشرق الأوسط. ويجذب هذا الملعب العديد من اللاعبين الدوليين وعلى رأسهم تايجر وودز.

والأسباب الأخرى الذي يجذب الناس إلى دبي هو الدخل الايجاري العالي والنمو الرائع في رأس المال والمناخ ثم سيضاف إلى ذلك دبي لاند التي ستفتح قريبا وهي اكبر حديقة ملاهي في العالم. وقال هيكي يجب ألا نغفل أيضا انه لا يوجد ضرائب في دبي.

وتختلف ملاعب الجولف في دبي في أنها محاطة بفيلات وشقق سكنية تطل على بعض أجزاء الملاعب. وتشترك تلك الفيلات والمساكن المحيطة بملاعب الجولف في دبي في مميزات نظيرتها في العالم فالأمن فيها جيد جدا والمنطقة هادئة سكنيا والمناظر المتاحة خلابة ويمكن تأجيرها لمن يقضون العطلات في دبي من هواة لعبة الجولف بقيمة ايجارية مرتفعة.

وتهتم السلطات في دبي بقضايا البيئة .وشركة نخيل، اكبر مطور لملاعب الجولف في دبي، أنشأت قسما خاصا لملاعب الجولف الصديقة للبيئة . ويقول وحيد عطاالله المدير التنفيذي لعمليات نخيل إن الشركة تلتزم بقواعد صارمة في حماية البيئة. وانضم سلطان بن سليم رئيس الشركة إلى مجلس إدارة معهد الجولف البيئي وهي هيئة دولية تقوم بالترويج لملاعب الجولف الصديقة للبيئة.

وقال جاريث ملتون إن المياه المستخدمة في ري الملاعب والمساحات الخضراء المحيطة بها هي مياه محلاة من البحر وبالتالي لا تؤثر على الاستهلاك المحلي. ويحدث ذلك في اسبانيا لكن ليس بنفس الدرجة التي يحدث بها في دبي. واختتمت الصحيفة بالقول إن دبي تستحق لقب مدينة الجولف في العالم.

ترجمة ـ اشرف رفيق